«إنفستكورب» تُطلق إطاراً استثمارياً عالمياً يستند إلى الذكاء الاصطناعي

أعلنت شركة «إنفستكورب» العالمية عن تبني منهجية استثمارية جديدة تستند إلى تقنيات الذكاء الاصطناعي، حيث قدمت تقريراً يوضح إطار عمل شامل يغطي مختلف استراتيجيات الاستثمار على المستوى الدولي. يُبنى هذا الإطار على تحليل الفرص التي يتيحها الذكاء الاصطناعي واستغلالها في قطاعات الملكية الخاصة، والاستثمار العقاري، والبنى التحتية، والائتمان.
دمج الذكاء الاصطناعي في العمليات الاستثمارية
يتناول الإطار الطريقة التي تُدمج بها «إنفستكورب» تقنيات الذكاء الاصطناعي في جميع مراحل عملها الاستثماري، بدءاً من بناء المحافظ وحتى تطبيق استراتيجيات خلق القيمة. ويُظهر هذا التوجه إيمان الشركة بأن الذكاء الاصطناعي يمثل أحد أهم التحولات الهيكلية في الاقتصاد العالمي، نظراً لقدرتهم على رفع الإنتاجية وتعزيز النمو على المدى الطويل، فضلاً عن إعادة تشكيل المشهد التنافسي عبر مختلف القطاعات.
تباين التأثير بين فئات الأصول
يُسلط تقرير «إنفستكورب» الضوء على الفروقات في تأثير الذكاء الاصطناعي بين فئات الأصول المتنوعة، نماذج الأعمال والهياكل الاستثمارية. وتُعتمد استراتيجية الشركة على استغلال الفرص التي يُمكن للذكاء الاصطناعي من خلالها تحسين الأداء التشغيلي وإنتاج قيمة مستدامة، مع الحفاظ على الانضباط في تقييم الاستثمارات وإدارة المخاطر لتواكب أي تحولات قد تطرأ على بعض القطاعات.
مبادئ الانتقائية والمرونة
يعتمد الإطار على مبدئين رئيسيين: الانتقائية والمرونة. تُركز «إنفستكورب» عبر منصاتها المتعددة على الاستثمار في الشركات والأصول التي تتمتع بأهمية حيوية، وتُحاط بكمية كبيرة من البيانات، وتتمتع بمرونة تشغيلية عالية، مما يمكنها من الاستفادة من الذكاء الاصطناعي كعامل داعم لرفع الإنتاجية، وتوسيع نطاق الأعمال، وتعزيز الربحية.
تصريحات المسؤولين التنفيذيين
أعرب محمد العارضي، رئيس مجلس الإدارة التنفيذي في «إنفستكورب»، عن اعتقاده بأن الذكاء الاصطناعي يُعد تحولاً جوهرياً في طريقة خلق القيمة عبر الاقتصاد العالمي. وأوضح أن الاستثمار في الأسواق الخاصة لا يقتصر على تبني تقنيات جديدة فحسب، بل يتطلب توظيفها بوضوح وانضباط لتحقيق أهداف استثمارية طويلة الأجل.
من جانبه، صرح ريشي كابور، نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي للاستثمار في «إنفستكورب»، بأن الشركة تعمل على دمج الذكاء الاصطناعي في جميع مراحل العملية الاستثمارية، من تحديد الفرص وإجراءات العناية الواجبة إلى إدارة المحافظ وخلق القيمة. وأوضح أن هذا الإطار لا يُنظر إلى الذكاء الاصطناعي كاستراتيجية مستقلة، بل كأداة فعّالة تُستَخدم لتقييم الفرص، وإدارة المخاطر، وتعزيز الأداء، مع التركيز على حالات استخدام محددة وعالية الأثر لضمان تحقيق عوائد منضبطة ومستدامة للعملاء.



