أوروبا تدعم حوارًا مباشرًا مع روسيا وتستعرض تمويلًا لأسلحة أوكرانيا؛ موسكو تنتقد

أعلن القادة الغربيون في بيان مشترك مع رئيس أوكرانيا، فولوديمير زيلينسكي، عن دعمهم لمبادرة إجراء حوار مباشر بين كييف وموسكو، يشمل مشاركة فعالة من الولايات المتحدة وأوروبا، بهدف التوصل إلى وقف لإطلاق النار وتعزيز مسار المفاوضات.
التحفيز الأوروبي لعملية الانضمام
أفادت مارتا كوس، المفوضة الأوروبية المختصة بشؤون التوسع، أن سرعة أوكرانيا في تنفيذ إصلاحات جوهرية تستحق الدعم المالي الأوروبي، مشيرة إلى أن الاتحاد الأوروبي يواصل تمهيد الطريق لتقدم مفاوضات الانضمام.
تمويل الأسلحة ومقترحات الاستخدام
من جانبها، صرحت كالا س، المسؤولة عن تمويل الاتحاد، بأنها ستطرح إمكانية تخصيص جزء من الأموال لتغطية تكلفة أسلحة جديدة لأوكرانيا، تعزيزًا لقدرتها على مواجهة روسيا. وأضافت أن السؤال يطرح نفسه الآن حول ما إذا كان التركيز يجب أن يكون على تقديم مزيد من المساعدات أو على سداد المساهمات السابقة، وقدمت اقتراحًا بهذا الشأن، معربة عن أملها في المضي قدمًا في هذه المسألة.
العمليات العسكرية على الجبهات
في بيان صادر عن هيئة الأركان العامة للجيش الأوكراني، تم الإشارة إلى استهداف مستودع تابع لمحطة نفطية روسية في ميناء نوفوروسيسك على البحر الأسود، بالإضافة إلى هجوم على محطة ضخ ضمن خط أنابيب في منطقة فولجوجراد، ما أدى إلى اندلاع حرائق في الموقعين.
وذكر البيان أن الدفاع الجوي الأوكراني، إلى جانب وحدات الحرب الإلكترونية والطائرات المسيرة وفرق النيران المتنقلة التابعة لسلاح الجو والدفاع الجوي، نجحوا في صد الهجوم.
من جهتها، أكدت وزارة الدفاع الروسية أن منظوماتها الدفاعية أسقطت خلال الليلة السابقة 310 طائرة مسيرة أوكرانية في عدة مناطق من الأراضي الروسية.
تداعيات على البنية التحتية وحركة النقل
أوضح أكسيونوف أن الحادث لم يسفر عن إصابة أي من الركاب، مشيرًا إلى تعليق حركة القطارات مؤقتًا. وأعلنت شركة السكك الحديدية “جراند سيرفيس إكسبريس” إجلاء جميع القطارات العاملة على الخط المتأثر وتحويل الركاب إلى حافلات.
وذكر فيدوروف أن هجمات روسية شملت ضربات جوية وطائرات مسيرة وقصف مدفعي، ما ألحق أضرارًا بالبنية التحتية والمباني السكنية والسيارات. وأفاد حاكم منطقة أوديسا الأوكرانية، أوليه كيبر، أن هجمات على مرافق الطاقة أدت إلى انقطاع التيار الكهربائي عن أكثر من ألف شخص.
تطورات جوية في دول البلطيق ومولدافيا
أفاد الجيش اللاتفي أن طائرة مسيرة أجنبية دخلت المجال الجوي للاتفيا نتيجة حرب إلكترونية روسية، دون الكشف عن مصدرها. وشكرت وزيرة الخارجية اللاتفية، بايبا براجي، حلفاءها الفرنسيين على إسقاط الطائرة من قاعدة شياولياي الجوية في شمال ليتوانيا، حيث أسقطت طائرتا ليتوانيتان المسيرة وفقًا لما صرح به المتحدث باسم الجيش الليتواني، غينتاوتاس سيونيس.
من جانبها، أدانت الحكومة في بيان على تلغرام الحادثة بشدة، مشيرة إلى أن المعلومات الأولية تشير إلى أن المسيرة قد تكون من أصل أوكراني. وفي بيان منفصل، أكدت وزارة الخارجية أن مسؤولية أي طائرة مسيرة تدخل أراضي مولدافيا تقع على عاتق روسيا بغض النظر عن منشأها.



