مبابي يتجاوز إهدار ركلة جزاء ويقود فرنسا إلى نصف نهائي مونديال 2026

بعد أن أضاع ركلة جزاء أمام منتخب المغرب، عاد مهاجم ريال مدريد كيليان مبابي ليظهر تأثيره الحاسم ويساعد منتخب فرنسا على تحقيق فوزين نظيفين والتأهل إلى دور نصف النهائي في كأس العالم 2026.
مباراة مثيرة ضد المغرب
في بداية المباراة سدد مبابي كرة مبكرًا في الدقيقة الرابعة أبعدها حارس المغرب ياسين بونو إلى ركلة ركنية. بعد ذلك حصل على ركلة جزاء إثر انطلاقة خلف تمريرة مايكل أوليسيه وتعرضه للعرقلة داخل المنطقة من نصير مزراوي. انتظر أكثر من ثلاث دقائق حتى انتهت مراجعة الفيديو، ثم سدد ركلة الجزاء بصورة ضعيفة في الدقيقة 25 ليمسك بها بونو بسهولة، مما rappresent أول ركلة جزاء يهدرها بقميص المنتخب منذ مقابلته كازاخستان عام 2022.
أداء مبابي وتأثيره
بعد ضياع الفرصة، لم ييأس المهاجم الفرنسي وانتظر حتى الدقيقة 60 ليسجل هدف التقدم بعد تمريرة رأسية من ديزيريه دويه ومواجهة عيسى ديوب خارج المنطقة، حيث سدد كرة مقوسة بقدمه اليمنى استقرت في شباك بونو. بعد ست دقائق أسهم في الهدف الثاني بتمريرة إلى عثمان ديمبيلي الذي أكمل الهجمة، ليُنهِي آمال المغرب في العودة. بذلك سجل فرنسا هدفها السادس عشر في البطولة، وكلها جاءت من خط الهجوم، مما يؤكد قوة الخيارات الهجومية التي يعتمد عليها ديدييه ديشامب.
الوضع البدني والآفاق
غادر مبابي الملعب في الدقيقة 77 بعد أن ظل ممددًا داخل الدائرة الوسطى بسبب إصابة في كاحله الأيمن، وشارك بدلاً منه جان فيليب ماتيتا. وضع كيس ثلج على الكاحل أثار قلق الجماهير بشأن جاهزيته للمباراة المقبلة، لكنه طمأنهم بعد اللقاء diciendo في تصريح لقناة «إم 6»: «تلقت ضربة على الكاحل، لكن الأمور بخير». بهذا رفع مبابي رصيده إلى ثمانية أهداف في مونديال 2026، ليتقاسم صدارة الهدافين مع ليونيل ميسي، ووصل إلى هدفه العشرين خلال ثلاث مشاركات في كأس العالم، ويظل على بعد هدف واحد من رصيد ميسي البالغ 21 هدفًا في النهائيات، قبل مواجهة الأرجنتين مع سويسرا في ربع النهائي. يهدف المهاجم الفرنسي إلى قيادة بلاده إلى اللقب الثالث في تاريخها، بينما يترقب المتابعون حالته البدنية بعد الإصابة.



