أسباب رحيل ربع مدربي مونديال 2026 بعد البطولة

نظرة عامة على التغيرات الفنية
بعد انتهاء بطولة كأس العالم 2026 غادر 12 مدرباً من بين 48 منتخباً مشاركاً مناصبهم، ما يمثل ربع إجمالي الأجهزة الفنية، سواء عبر الإقالة أو الاستقالة أو انتهاء العقود.
الأسباب الرئيسية للرحيل
تشمل الأسباب الأربعة: الإقالة بسبب نتائج كارثية كما حدث مع تونس؛ الاستقالة بعد عدم تحقيق الأهداف المرجوة كما في البرتغال وألمانيا وهولندا؛ انتهاء العقود مع ختام المنافسة كما في كرواتيا وأوروغواي والإكوادور؛ والضغوط الجماهيرية والإعلامية كما في كوريا الجنوبية والتشيك.
تفاصيل الحالات الوطنية
تونس: تولى صبري لموشي التدريب في يناير 2026 خلفاً لسامي الطرابلسي، وأُقيل بعد الخسارة 5-1 أمام السويد في الافتتاح أمام الافتتاح؛ عيّن الفرنسي هيرفيه رينارد في يونيو لكنه استقال بعد 18 يوماً عقب خروج الفريق واستقباله 12 هدفاً في دور المجموعات، وهو أسوأ سجل دفاعي لتونس في مونديال.
البرتغال: أنهى روبرتو مارتينيز مهمته بعد الخروج من دور الـ16 أمام إسبانيا، وأكد أن هدفه منذ توليه المسؤولية كان التتويج بالبطولة، وأن عدم تحقيقه جعل استمراره بلا جدوى.
كوريا الجنوبية: استقال هونغ ميونغ بو بعد خروج الفريق وسط انتقادات واسعة بسبب النتائج والأداء، خصوصاً بعد الهزائم أمام المكسيك وجنوب أفريقيا، وانتقد الاتحاد الكوري لاختياره المدرب في ظل تشكيك رسمي وإعلامي.
التشيك: قاده ميروسلاف كوبيك إلى أول مشاركة لكأس العالم منذ 2006، لكنه غادر بالتراضي بعد احتلال المركز الأخير في مجموعته، وربط قراره بحملة إعلامية شملت أنصاف حقائق وأكاذيب، بينما أشاد الاتحاد التشيكي بإعادة المنتخب إلى النهائيات.
اسكتلندا: اختار ستيف كلارك الرحيل بعد خروج المنتخب، منهيا مسيرة بدأت عام 2019 وأصبح أول مدرب يقود الفريق إلى ثلاث بطولات كبرى متتالية؛ قال إن قراره جاء بعد تقييم شخصي رغم إشادة الاتحاد بما قدمه.
أوروغواي: غادر مارسيلو بيلسا منصبه عقب نهاية عقده وخروج المنتخب من دور المجموعات، وكان قد أطلق مشروع تجديد الدماء باستدعاء لاعبين شباب لم ترقِ النتائج إلى طموحاته.
كرواتيا: أنهى زلاتكو داليتش مسيرته مع المنتخب بعد انتهاء عقده، ختاماً لفترة ناجحة شملت بلوغ نهائي 2018 ونصف نهائي 2022 قبل الخروج من دور الـ32 في نسخة 2026.
غانا: أعلن كارلوس كيروش استقالته عبر وسائل التواصل بعد خروج الفريق، لكن وزير الرياضة الغاني أوضح أن الاتحاد لم يتلقَ استقالة رسمية، ما أثار جدلاً حول الوضع القانوني للمدرب.
ألمانيا: أنهى يوليان ناغلسمان مشواره بعد الخسارة الصادمة أمام باراغواي في دور الـ32، معترفاً بحاجة الفريق إلى بداية جديدة، وترشح يورغن كلوب كمرشح بارز لخلافته.
هولندا: استقال رونالد كومان بعد خروج الفريق بركلات الترجيح أمام المغرب، وانتقد أسلوبه الدفاعي خلال البطولة، موضحاً أن السنوات الأخيرة جعلته يدرك أن هناك أولويات تتجاوز كرة القدم.
الإكوادور: أنهى سيباستيان بيكاسيس مهمته بعد الخروج أمام المكسيك في دور الـ32، مبيناً أن عقده كان مرتبطاً بنهاية مشاركة المنتخب في البطولة، وشكره الاتحاد على احترافيته والتزامه.
رأي صحفي
أشارت صحيفة «الغارديان» إلى أن كأس العالم لا تمثل лишь نهاية مشوار المنتخبات، بل غالباً ما تنهي حقبة كاملة لمدربيها بسبب الضغوط الهائلة والتوقعات المرافقة لأكبر بطولة كروية في العالم.



