نيوندورف وفاتسكه يتجهان إلى نيويورك لفتح مفاوضات مع يورجن كلوب

السفر إلى نيويورك لبدء الحوار
يتوجه بيرند نيوندورف رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم ونائبه هانز يواخيم فاتسكه إلى مدينة نيويورك لإجراء أول لقاء مع يورجن كلوب بشأن إمكانية توليه تدريب المنتخب الوطني. يأتي هذا التحرك بعد استقالة يوليان ناجلسمان من منصبه مديرًا للمنتخب، والتي جاءت عقب خروج الفريق من دور الـ32 لكأس العالم بعد الخسارة أمام باراجواي. ويُعتبر كلوب، الذي درب سابقًا بوروسيا دورتموند وليفربول، المرشح الأبرز لخلافة ناجلسمان.
تفاصيل العقد والعقبات المحتملة
يورجن كلوب مرتبط بعقد مع شركة ريد بول يمتد حتى عام 2029 يشغل بموجبه منصب رئيس عمليات كرة القدم العالمية في الشركة المصنعة لمشروبات الطاقة. من المتوقع أن يتفاوض ممثلو الاتحاد الألماني مع أوليفر مينتسلاف المدير التنفيذي لريد بول في نيويورك بهدف إخلاء طرف كلوب من هذا العقد. تشير التقارير إلى أن جميع الأطراف ترغب في الوصول إلى حل يرضي الجميع.
برنامج المنتخب القادم ومواقف المسؤولين السابقين
سيخوض المنتخب الألماني مبارياته المقبلة في دور المجموعات من دوري الأمم الأوروبية، حيث ينتظره أربع مواجهات في نهاية سبتمبر وأوائل أكتوبر أمام هولندا وصربيا ومباراتين أمام اليونان. وفي هذا السياق، حذر ثيو تسفانتسايجر الرئيس السابق للاتحاد الألماني بين 2006 و2012 من ضرورة فرض فصل واضح بين الاتحاد وشركة ريد بول حال تعيين كلوب مديرًا فنيًا، محذرًا من احتمال تضارب الولاءات إذا استمر كلوب في أداء دور سفير للعلامة التجارية بعد توليه التدريب.
وجهات نظر حول التأثير المالي والولاء
إذا استمر كلوب في تمثيل ريد بول كسفير بعد تدريبه للمنتخب، فلن يضطر الاتحاد الألماني إلى دفع تعويض مالي لفسخ العقد، بل سيتحمل فقط راتبه. وأكد تسفانتسايجر في مقابلته مع صحيفة فرانكفورتر ألجماينه سونتاج تسايتونج أن هذا الوضع قد يؤدي إلى صراع بين سعي ريد بول لتحقيق أرباح من خلال كلوب وتوقعات تحقيق أفضل النتائج للمنتخب الألماني. وأضاف أن المدرب الوطني يمثل ثاني أهم منصب في كرة القدم الألمانية بعد رئيس الاتحاد، وربما يكون الأهم فعليًا، مشيرًا إلى ضرورة توازن الرعايات بين الاتحاد والمدرب الفني.



