سفير الإمارات في برلين يؤكد أن زيارة رئيس الدولة إلى ألمانيا تعزز الشراكة وتفتح آفاقاً لمستقبل اقتصادي مشترك

زيارة الرئيس ومحطة مهمة في الشراكة
صرّح سفير الإمارات لدى ألمانيا أحمد العطار بأن زيارة رئيس الدولة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان إلى برلين تُعَدّ نقطة تحول في التعاون بين الإمارات وألمانيا، وتسهم في دفع الشراكة إلى آفاق أوسع.
وأكد العطار أن الزيارة تعكس الحرص المشترك على تعزيز الشراكة وتحويل فرص التعاون إلى مبادرات ملموسة ومشاريع تنموية، بما يخدم مصالح البلدين ويؤسس لمستقبل أكثر ازدهاراً.
نمو التجارة غير النفطية وآفاق التعاون
لفت السفير إلى أن الأرقام تُظهر عمق العلاقات الاقتصادية، حيث بلغ حجم التجارة غير النفطية بين الإمارات وألمانيا 15.56 مليار دولار في عام 2025، مسجلاً زيادة تقارب 14.6٪ مقارنة بعام 2024.
رؤية مشتركة لقطاعات المستقبل والفرص الاستثمارية
وأشار العطار إلى أن التعاون يتجاوز التبادل التجاري لتشمل مجالات تُشكل اقتصاد المستقبل مثل الذكاء الاصطناعي، والتكنولوجيا المتقدمة، والطاقة النظيفة، والهيدروجين، والصناعة المتقدمة، والبنية التحتية الرقمية، والخدمات اللوجستية.
وبيّن أن ألمانيا تُقدّم خبرات صناعية وتقنية وبحثية رائدة، بينما توفر الإمارات بيئة استثمارية متطورة، وبنية تحتية عالمية، وموقعاً استراتيجياً يربط آسيا بأوروبا وأفريقيا، ما يخلق فرصاً للاستثمارات الجديدة والمشاريع المبتكرة ويُوسّع المجال أمام الشركات الناشئة وروّاد الأعمال والشباب في كلا البلدين.
وفي قطاع الطاقة، أوضح أن آفاق التعاون تتسع لتشمل الطاقة المتجددة والهيدروجين وتقنيات المناخ، مما يدعم أمن الطاقة ويُسرّع الانتقال نحو مستقبل أكثر استدامة.
وشدّد السفير على أن الشراكة لا تقتصر على ما تحقق بالفعل، بل تركز على ما يمكن إنجازه، وقال: «في الحقيقة فإن الشراكة بين الإمارات وألمانيا مبنية على الثقة والتكامل، ووجهتها المستقبل المزدهر للبلدين والشعبين الصديقين».



