وثائق استخباراتية أمريكية تُظهر تحذيرات متكررة قبل هجمات 11 سبتمبر

وثائق استخباراتية مُفَصَّحة تكشف تحذيرات مبكرة
في 12 سبتمبر 2026، أصدرت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية قراراً برفع السرية عن أكثر من مائة صفحة من وثائق الإيجاز اليومي التي كانت تُعدّ للبيت الأبيض قبل هجمات أحد عشر سبتمبر.
محتوى التقارير والتحذيرات المتكررة
تشير الوثائق إلى أن التقارير المقدمة لكل من الرئيسين جورج بوش الابن وبيل كلينتون احتوت على معلومات استخباراتية حول تهديدات تنظيم القاعدة، مع تحذيرات متكررة للإدارة الأمريكية.
من بين هذه الوثائق ورقة مؤرخة في 10 سبتمبر 1998 تحذر من أن زعيم القاعدة آنذاك أسامة بن لادن كان يفضّل استهداف الولايات المتحدة داخل أراضيها، مشيرة إلى احتمال استخدام طائرة محملة بالمتفجرات لتنفيذ هجوم داخل مدينة أمريكية.
كما تنبه التقارير إلى صلات بن لادن ببرامج تستهدف الولايات المتحدة أو منشآتها في الخارج، وتحذر من احتمال تنفيذ هجوم على مركز تسوق في واشنطن، أو الحصول على مواد لصنع قنبلة نووية، أو استعمال أسلحة كيميائية، أو اختطاف مواطن أمريكي.
في تقرير استخباراتي مؤرخ في 6 أغسطس 2001 بعنوان «ابن لادن مصمم على شن هجوم في الولايات المتحدة»، ورد أن عناصر من القاعدة كانوا يقيمون في الولايات المتحدة «منذ سنوات»، وأن التنظيم «يمتلك بنية دعم قد تساعد في شن الهجمات».
تفاصيل هجمات 11 سبتمبر وآثارها
في صباح 11 سبتمبر 2001، استهدف مهاجمون مركز التجارة العالمي في نيويورك، المعروف بالبرجين التوأمين، ضمن سلسلة هجمات إرهابية استهدفت مواقع في الولايات المتحدة.
اختُطفت أربع طائرات ركاب أقلعت من نيويورك وبوسطن وواشنطن، وكانت متجهة إلى سان فرانسيسكو ولوس أنجلوس.
عند الساعة 08:46 بالتوقيت المحلي، اصطدمت طائرة تابعة لشركة «أمريكان إيرلاينز» بالبرج الشمالي لمركز التجارة العالمي، قبل أن تصطدم طائرة أخرى تابعة لشركة «يونايتد إيرلاينز» بالبرج الجنوبي عند الساعة 09:03.
بعد ذلك، اصطدمت طائرة ثالثة مختطفة بمبنى وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، فيما تحطمت طائرة رابعة في ولاية بنسلفانيا.
أسفرت هجمات 11 سبتمبر عن مقتل 2977 شخصاً في نيويورك وواشنطن وبنسلفانيا، باستثناء المهاجمين التسعة عشر الذين اختطفوا الطائرات.



