الرئيسيةعربي و عالميبالوتيلي يثير من جديد الجدل مع...
عربي و عالمي

بالوتيلي يثير من جديد الجدل مع إبراهيموفيتش حول لقب دوري الأبطال

13/07/2026 09:00

الخلاق المتجدد بين بالوتيلي وإبراهيموفيتش

عاد المهاجم الإيطالي ماريو بالوتيلي، لاعب نادي الاتفاق الإماراتي، لفتح ملف الخلاف القديم مع النجم السويدي زلاتان إبراهيموفيتش، مستذكراً الإنجاز الوحيد الذي يتفوق فيه على أحد أبرز مهاجمي جيله، وهو تتويجه بلقب دوري أبطال أوروبا.

الجدل اللفظي بين اللذين تشاركا غرفة ملابس إنتر ميلان في بداية مسيرتيهما يُعد من أكثر الصراعات إثارة للجدل بين لاعبي كرة القدم في السنوات الأخيرة، إذ لم تتوقف التصريحات المتبادلة رغم مرور سنوات على رحيلهما عن النادي الإيطالي.

إنجاز دوري الأبطال كنقطة تفوق

خلال مقابلة صحفية، سُئل بالوتيلي عن إبراهيموفيتش فأشار بشكل مباشر إلى الفارق الأكبر بين مسيرتيهما، مؤكداً أن لقب دوري أبطال أوروبا يبقى إنجازاً لم يتحقق للنجم السويدي طوال مسيرته.

وأوضحت صحيفة «ماركا» الإسبانية أن بالوتيلي كان ضمن الجيل التاريخي لإنتر ميلان الذي حقق الثلاثية في موسم 2009‑2010 تحت قيادة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، فحصل على ميدالية دوري الأبطال قبل انتقاله لاحقاً إلى أندية كبرى مثل مانشستر سيتي وميلان وليفربول ونيس ومارسيليا.

وفي المقابل، وعلى الرغم من السجل الحافل لإبراهيموفيتش، الذي توج بألقاب الدوري في هولندا وإيطاليا وإسبانيا وفرنسا ولعب لأندية عملاقة مثل أياكس ويوفنتوس وإنتر ميلان وبرشلونة وباريس سان جيرمان ومانشستر يونايتد وميلان، فإن كأس دوري أبطال أوروبا ظل اللقب الكبير الوحيد الغائب عن خزائنه.

تاريخ المسيرات والجدل المستمر

لم يكن تصريح بالوتيلي الأول من نوعه في هذا الصراع، إذ سبق لإبراهيموفيتش أن وجه انتقادات علنية للمهاجم الإيطالي، stating أن موهبته كانت تؤهله ليصبح أحد أفضل لاعبي العالم لكنه لم يستثمر قدراته بالشكل المطلوب.

وفي عام 2023، رد بالوتيلي بطريقة غير مباشرة بعدما نشر صورة عبر حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي وهو يحمل كأس دوري أبطال أوروبا، وقام بالإشارة إلى إبراهيموفيتش، في رسالة اعتبرها المتابعون تذكيراً بالنقطة الوحيدة التي يملك فيها أفضلية على النجم السويدي.

ويُعد بالوتيلي واحداً من أكثر اللاعبين إثارة للجدل في كرة القدم الحديثة، بعدما امتلك قدرات فنية وبدنية هائلة، وساهم في وصول منتخب إيطاليا إلى نهائي كأس أمم أوروبا 2012، كما تألق مع مانشستر سيتي وسجل أهدافاً حاسمة خلال فترة توهجه، لكن مسيرته اتسمت بعدم الاستقرار وكثرة الانتقالات، ما جعل الكثيرين يرون أنه لم يحقق كامل إمكانياته رغم موهبته الكبيرة.

أما إبراهيموفيتش، فنجح في بناء مسيرة أكثر استمرارية، ليصبح أحد أعظم المهاجمين في جيله، ويحافظ على حضوره في أعلى مستويات كرة القدم لأكثر من عقدين، رغم بقاء لقب دوري الأبطال خارج قائمة إنجازاته، ولذا فإن بين انتقادات زلاتان وثقة بالوتيلي بنفسه يبدو أن «الحرب الكلامية» بين النجمين لم تصل بعد إلى فصلها الأخير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *