الرئيسيةعربي و عالميتحليل شامل لركلات الترجيح في مونديال...
عربي و عالمي

تحليل شامل لركلات الترجيح في مونديال 2026 والأرقام التاريخية

13/07/2026 09:00

إحصائيات عامة لركلات الترجيح حتى نسخة 2026

مع وصول المنافسة إلى مراحلها الحاسمة في مونديال 2026، عادت الأضواء لتسلط على ركلات الترجيح التي حسمت العديد من المباريات عبر تاريخ البطولة. بعد دراسة أجرتها شبكة بي بي سبورت بالتعاون مع أوبتا، تبين أن إجمالي الركلات التي نفذت منذ اعتماد النظام في 1982 وصل إلى 360 ركلة، répartie على 39 مواجهة.

في نسخة 2026 سجلت عدة وقائع بارزة: أول encounter يُحسم بركلات الترجيح منذ نسخة 1994، ومباراتان تشاركتا نفس الرقم السلبي بإهدار خمس ركلات لكل فريق، بالإضافة إلى حالة فريدة حيث شارك حارس reserve خصيصاً لخوض هذه السلسلة.

نتائج المنتخبات واللاعبين في مونديال 2026

تظهر التفوق التاريخي للأرجنتين في هذا المجال، إذ فازت في ست من أصل سبع مواجهات خاضتها، بما فيها النهائي أمام فرنسا في مونديال 2022، مما يضعها بين الأفضل تاريخياً. من جهة أخرى، حافظت كرواتيا على سجل خالي من الهزائم بفوزها في جميع المباريات الأربع التي وصلت فيها إلى ركلات الترجيح.

ألمانيا خسرت أول مواجهة لها بركلات الترجيح في تاريخ المونديال خلال نسخة 2026 أمام باراغواي، ليصبح رصيدها الآن أربعة انتصارات وخسارة واحدة. هولندا وإسبانيا تشتركان في لقب أكثر المنتخبات خسارة، حيث منيت كل منهما بأربع هزائم مقابل فوز واحد فقط، وأهدرت كل منهما تسع ركلات.

إنجلترا عانت من ثلاث هزائم وأهدرت ثمانية ركلات. كولومبيا واليابان والمكسيك ورومانيا خسرت كل المباريات التي went إلى ركلات الترجيح، وكل منهما خاض مباراتين فقط. بعد فوزها على أستراليا في دور الـ32، انضمت مصر إلى بلجيكا وكوريا الجنوبية كمنتخبات نجحت في تسجيل جميع ركلاتها.

أسوأ نسبة نجاح كانت من نصيب المنتخب المكسيكي، حيث سجل هدفين فقط من سبع محاولات بنسبة 29%. بالمقابل، حسّنت سويسرا أرقامها بعد فوزها على كولومبيا، فارتفعت نسبة نجاحها من الصفر إلى 50% بعد أن سجلت نصف ركلاتها.

على مستوى اللاعبين، يتصدر ليونيل ميسي ولوكا مودريتش قائمة الأكثر نجاحاً، حيث سجلا في ثلاث مباريات مختلفة بنجاح كامل (100%). سجل ميسي إحدى ركلاته في نهائي مونديال 2022 أمام فرنسا، لكنه سجل أربع ركلات فقط من أصل ثماني محاولات في المباريات العادية، ومنها ركلتان أهدرتا في مونديال 2026.

حوالي 26 لاعباً نجحوا في تسجيل ركلتيهما المحاولتين فقط. يذكر الإيطالي روبرتو باجيو بأنه سجل ركلتين من ثلاث قبل أن يهدر الركلة الحاسمة في نهائي 1994.

اتجاهات التسديد وتفاصيل الحراس والبدلاء

يشارك أربعة حراس في الرقم القياسي لأكبر عدد من التصديات بركلات الترجيح في تاريخ المونديال، حيث تصدى كل منهم لأربع ركلات. القائمة تضم دانييل سوباشيتش ودومينيك ليفاكوفيتش من كرواتيا، وهارالد شوماخر من ألمانيا، وسيرجيو غويكوتشيا من الأرجنتين.

سوباشيتش وليفاكوفيتش والبرتغالي ريكاردو هم الوحيدون الذين تصدوا لثلاث ركلات في مواجهة واحدة، بينما يحقق ريكاردو أفضل نسبة تصديات بلغت 75%.

الإحصاءات تشير إلى أن التسديد إلى أحد جانبي المرمى يعطى فرصة أعلى للتسجيل مقارنة بالتسديد في الوسط. بلغت نسبة النجاح للضربات إلى اليمين 73%، ولليسار 71%، بينما انخفضت إلى 58% عند التسديد في منتصف المرمى. رغم أن نسبة التصدي للكرات الموجهة إلى الوسط أقل من تلك الموجهة إلى الزوايا، فإن نسبة كبيرة منها تخرج خارج المرمى أو تصطدم بالعارضة، إذ تصل إلى 24% مقابل 7% فقط للتسديدات الجانبية.

على الرغم من خسارة جميع الفرق التي بدأت ركلات الترجيح أولاً في نسخة 2026، لا يظهر التاريخ أفضلية واضحة؛ فقد فاز 17 منتخباً من أصل 35 بدأوا السلسلة الأولى، أي ما يقارب 49%. لا توجد فروق كبيرة في نسب النجاح للركلات الثلاث الأولى (72%، 72%، 74%)، بينما تنخفض إلى 60% في الركلة الرابعة ثم ترتفع إلى 67% في الخامسة. أقل مركز نجاح هو المنفذ الثامن، حيث لا يتجاوز معدل نجاحه 58%، وتظهر نفس الظاهرة في بطولات كأس أوروبا. بالمقابل، يحقق المنفذان للركلتين الرابعة والخامسة معاً أعلى معدل إجمالي يبلغ 77%.

من حيث المراكز، يحقق المهاجمون أعلى نسبة نجاح بواقع 73% من 112 محاولة، يليهم لاعبو الوسط بـ69% ثم المدافعين بـ62%. لم يسجل أي حارس مرمى ركلة ترجيح في تاريخ المونديال لأن nessuna من المواجهات تجاوزت الركلة السادسة لكل فريق.

الإظهار التفصيلي يفضّل قليلاً اللاعبين الذين يلعبون بالقدم اليسرى بنسبة نجاح 71% مقابل 68% للقدم اليمنى. كما أن الدفع بلاعبين في الدقائق الأخيرة من الوقت الإضافي لم يُحدث فرقاً كبيراً؛ من بين سبعة لاعبين شاركوا في آخر خمس دقائق قبل اللجوء للركلات، نجح ثلاثة فقط في التسجيل.

في مونديال 2026 شهدنا دخول لاعبين خصيصاً لتنفيذ ركلات الترجيح دون لمس الكرة قبل النهاية. في مباراة باراغواي وألمانيا، تصدى مانويل نوير لركلة فابيان بالبوينا رغم تأهل باراغواي، بينما سجل محمود صابر أول ركلة لمصر أمام أستراليا في دور الـ32، بعد أن دخل الحارس الأسترالي مات رايان خصيصاً للركلات لكنه لم ينجح في صد أي attempt حيث سجل المصريون جميع ركلاتهم الأربع.

يظل الهولندي تيم كرول أشهر حارس دخل خصيصاً لركلات الترجيح، حيث شارك في الدقيقة 121 أمام كوستاريكا في ربع نهائي مونديال 2014، وتصدى لركتين ساعدتا هولندا على الوصول إلى نصف النهائي. في نصف النهائي بقي على مقاعد البدلاء وفشلت هولندا في العبور بعد أن فشل الحارس الأساسي ياسبر سيليسن في التصدي لأي ركلة.

أخيراً، يُذكر أن الأرجنتيني باولو ديبالا كان من البدلاء الناجحين، حيث دخل في الدقيقة 120 من نهائي مونديال 2022 وسجل إحدى ركلات الترجيح التي منحت الأرجنتين اللقب على حساب فرنسا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *