نقابة الصحفيين اليمنيين تطالب بالإفراج عن مدير المركز الإعلامي للمقاومة الوطنية بعد اعتقاله من الحوثيين

اعتقال مدير المركز الإعلامي
أعلنت نقابة الصحفيين اليمنيين يوم الأحد 13 سبتمبر 2026 عن احتجاز الحوثي لصادق شلي مدير المركز الإعلامي لقوات “المقاومة الوطنية” الحكومية من منزله في مدينة المخا بمحافظة تعز، وذلك خلال سلسلة مواجهات مستمرة مع القوات الحكومية في المنطقة.
تلقت النقابة بلاغاً من زملاء الصحفي شلي يفيد بقيام جماعة الحوثي باعتقاله من منزله يوم الخميس الماضي في المخا، وما يزال الغموض يلفّ مصيره حتى الآن.
مطالب النقابة والتحذيرات
طالبت النقابة بالإفراج الفوري عن شلي والكشف عن مكان احتجازه، محملة الحوثيين مسؤولية ضمان سلامته ومنع تعرضه لأي إساءة أو أذى.
أكدت أن اعتقال الصحفيين بسبب عملهم أو مواقفهم يشكل “انتهاكا لحرية الصحافة وحق التعبير”، ودعت المنظمات الحقوقية والصحفية المحلية والدولية إلى إدانة هذه الممارسات والضغط لإطلاق سراح جميع المحتجزين على خلفية عملهم.
أوضاع الصحفيين والتطورات الميدانية
أعربت النقابة عن قلقها إزاء أوضاع الصحفيين في المخا، مشيرة إلى أن المواجهات التي شهدتها المدينة نهاية الأسبوع الماضي دفعت عشرات الصحفيين إلى النزوح نحو عدن، حيث يعيشون ظروفا إنسانية ومعيشية صعبة.
طالبت الجهات المعنية والمنظمات الحقوقية بتقديم مساعدة عاجلة وتأمين احتياجات النازحين الأساسية.
تأتي هذه التطورات بعد تصاعد المواجهات في الساحل الغربي لليمن، حيث شهدت المخا ومناطق حولها تطورات ميدانية خلال الأيام الماضية.
يوم الجمعة أعلنت جماعة الحوثي سيطرتها على عدة مديريات في محافظتي الحديدة وتعز بمنطقة الساحل الغربي، بالإضافة إلى جزر في البحر الأحمر.
في المقابل، أعلنت القوات الحكومية تحقيق تقدم في محافظة الجوف الحدودية مع السعودية والاقتراب من مدينة الحزم، مركز المحافظة التي تعد من أكبر محافظات اليمن من حيث المساحة.
تصاعدت المواجهات بين القوات الحكومية والحوثيين منذ مطلع يوليو/ تموز 2026 بعد سنوات من هدوء نسبي، في بلد يواجه إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية والاقتصادية في العالم.
ويشهد اليمن حربا منذ سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر/ أيلول 2014، قبل تدخل عربي بقيادة السعودية في مارس/ آذار 2015 دعما للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا.



