عربي و عالمي

ميسي يطارد ستة أرقام قياسية قبل انتهاء مسيرته

ميسي يطارد ستة أرقام قياسية قبل انتهاء مسيرته

رغم مسيرته المليئة بالألقاب والإنجازات، لا يزال الأرجنتيني ليونيل ميسي يسعى لتحقيق مجموعة من الأرقام القياسية التاريخية قبل أن يضع نهاية لمسيرته الكروية، في محاولة لتوسيع إرثه الاستثنائي وإضافة محطات جديدة إلى سجل يُعتبر صعب المنافسة عليه من قبل نجوم الأجيال القادمة. على الرغم من انتهاء مشواره الدولي، لم يعلن ميسي بعد عن اعتزاله النهائي.

الكرة الذهبية والجوائز الفردية

يتصدر قائمة الأهداف التي يمكن لميسي تعزيزها الفوز بالكرة الذهبية للمرة التاسعة، بعد أن توج بالجائزة المرموقة ثماني مرات وهو رقم قياسي لم يسبق لأي لاعب بلوغه، بينما يأتي البرتغالي كريستيانو رونالدو في المركز التالي بخمس جوائز. سيمنح الفوز بالكرة الذهبية للمرة التاسعة ميسي رقماً قياسياً جديداً يوسع به الفارق عن أقرب منافسيه، رغم أن حسم الجائزة يبقى مرتبطاً بمستوى اللاعب ونتائجه الفردية والجماعية خلال الموسم المعني. كما تطرق تقرير إلى إمكانية إعادة تقديم جائزة تاريخية مرتبطة بأفضل لاعب في فترات زمنية ممتدة، وسط تكهنات بشأن موعد محتمل لإحيائها قد يصل إلى عام 2029، بالتزامن مع الذكرى الأربعين لمنح ألفريدو دي ستيفانو جائزة عام 1989؛ وتظل هذه الأنباء في إطار التكهنات وليست إعلاناً رسمياً عن إعادة الجائزة. وبحسب الأرقام الواردة في التقرير، حصد النجم الأرجنتيني 464 جائزة من نوع أفضل لاعب في المباراة، ليصبح بحاجة إلى 36 جائزة إضافية للوصول إلى حاجز 500، وهو رقم يعكس حجم تأثيره في المباريات على امتداد مسيرته الطويلة، ويحتاج تحقيق هذا الإنجاز إلى استمرار حضوره المؤثر مع فريقه وقدرته على تقديم مستويات تمنحه الأفضلية في سباق الجوائز الفردية للمباريات.

الألقاب الجماعية

وعلى صعيد الألقاب الجماعية، يمتلك ميسي، وفقاً للتقرير، 49 لقباً خلال مسيرته، ما يجعله على بعد لقب واحد من بلوغ حاجز 50 بطولة، في إنجاز تاريخي جديد يضاف إلى مسيرته. ويمنح وجوده في صفوف إنتر ميامي فرصة مواصلة حصد الألقاب، مع اختلاف فرص تحقيق الإنجاز بحسب نتائج الفريق في المسابقات التي يشارك فيها، وأصبح التتويج الجماعي أحد المسارات التي يمكن أن يضيف من خلالها ميسي إنجازات جديدة إلى سجله، بالتوازي مع أرقامه الفردية.

الأهداف والتمريرات الحاسمة

ويبقى الوصول إلى الأرقام الهجومية الكبرى من أبرز أهداف ميسي المحتملة قبل الاعتزال، إذ يسعى إلى بلوغ حاجز 1000 هدف في مسيرته، إلى جانب الوصول إلى 500 تمريرة حاسمة، ووفقاً للإحصاءات التي استند إليها التقرير، سجل ميسي 934 هدفاً وصنع 426 هدفاً، ليحتاج إلى 66 هدفاً إضافياً للوصول إلى الألف، و74 تمريرة حاسمة لبلوغ حاجز 500. ويضع هذان الرقمان النجم الأرجنتيني أمام تحدٍ مزدوج، يتمثل في مواصلة التسجيل وصناعة الأهداف، وهما جانبان شكّلا ركيزتين أساسيتين في مسيرته مع برشلونة وباريس سان جيرمان وإنتر ميامي، إلى جانب منتخب بلاده، ولا تتوقف أهمية الإنجاز عند الأرقام وحدها، بل تمتد إلى قدرته على توثيق استمرارية ميسي التهديفية وصناعته للفرص، رغم تقدمه في العمر واقترابه من المرحلة الأخيرة لمسيرته.

الركلات الحرة

ويقترب ميسي كذلك من اعتلاء صدارة قائمة أكثر اللاعبين تسجيلاً للأهداف من الركلات الحرة، بعدما وصل رصيده إلى 76 هدفاً، وفقاً للتقرير، ويتصدر البرازيلي مارسيلينيو كاريوكا القائمة برصيد 78 هدفاً، ما يعني أن ميسي يحتاج إلى هدفين فقط لمعادلة الرقم القياسي، وثلاثة أهداف لتجاوزه والانفراد بالصدارة. وتضم القائمة أيضاً البرازيليين جاير روزا بينتو وروبرتو ديناميت، برصيد 73 و72 هدفاً على التوالي، إلى جانب البرازيلي جونينيو بيرنامبوكانو الذي سجل 72 هدفاً من الركلات الحرة، ويمثل هذا الرقم تحدياً خاصاً لميسي، الذي جعل من التسديدات الثابتة إحدى أبرز أدواته الهجومية، بفضل دقته وقدرته على تغيير مسار المباريات من كرات مباشرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *