العليمي يؤكد تقدم عملية فجر اليمن نحو هدفها النهائي بدعم سعودي

في 13 أكتوبر 2026، صرح رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي بأن عملية فجر اليمن تمضي بثبات نحو هدفها النهائي بدعم سعودي مخلص، وذلك خلال كلمة مصورة بمناسبة ذكرى ثورة 14 أكتوبر/ تشرين الأول 1963 التي اندلعت ضد الاستعمار البريطاني، وبثتها قناة “اليمن” الفضائية الحكومية ونشر نصها وكالة الأنباء اليمنية الرسمية.
تصريح العليمي بمناسبة ذكرى ثورة 14 أكتوبر
وأكد العليمي أن العملية ماضية نحو هدفها النهائي المتمثل بإنهاء انقلاب المليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني، واستعادة مؤسسات الدولة، وحصر السلاح وقراري الحرب والسلم بيد مؤسساتها الدستورية.
وشدد على أن هذا القرار بات نافذا ولا رجعة عنه مهما كانت التضحيات.
أهداف وعملية فجر اليمن
ولفت إلى أن عملية فجر اليمن تمضي اليوم بثبات نحو هدفها النهائي بدعم مخلص من أشقائنا الأوفياء في السعودية.
وأضاف أن إطلاق العملية جاء بعد استنفاد فرص التهدئة وإصرار المليشيات الحوثية على مواصلة الحرب وتوسيع اعتداءاتها على المدن والقرى ودول الجوار والممرات المائية الدولية.
وأوضح أن جوهر العملية يتمثل في استعادة مؤسسات الدولة، وحماية المواطنين، وإنهاء الانقلاب، وإعادة السلاح وقرار الحرب والسلم إلى السلطة الحصرية للدولة ومؤسساتها الدستورية، مما يكفل سيادة القانون ويمنع أي جماعة مسلحة من مصادرة إرادة الشعب أو تهديد أمن الجيران وخطوط الملاحة الدولية.
الوضع في تعز والجهود الإنسانية
وأشار إلى أن التغيرات المؤقتة على الأرض لن تثني الدولة عن مواصلة مسؤولياتها في إنهاء التهديد الذي تمثله المليشيات، بدعم من الأشقاء والأصدقاء.
ولفت إلى ما تشهده تعز (جنوب غرب) اليوم من تصعيد عسكري وحصار متفاقم، وما تواجهه محافظات أخرى من تهديدات، مؤكدًا أهمية وحدة الجبهات وأن حماية المدنيين واستعادة مؤسسات الدولة مسؤولية وطنية لا تقبل التجزئة.
وأردف: “هذه المحافظة التي دفعت أثمانا باهظة دفاعا عن النظام الجمهوري، ولم تتخل يوما، رغم الحصار والمعاناة، تدافع عن حقها في الحياة والحرية والكرامة”.
وأكد أن تعز التي واجهت سنوات الحصار بشجاعة أبنائها قادرة على تجاوز هذه المحنة، وثقته بصمود أهلها وبعزيمة أبطال القوات المسلحة والأمن والمقاومة الشعبية، وتعهد بالعمل بكل ما يملك لحماية المدينة وإعادة فتح طرقها وتخفيف معاناة سكانها.
وقال إنه وجه الحكومة والسلطة المحلية وكافة الجهات المختصة بتعبئة الإمكانات المتاحة للاستجابة للاحتياجات الإنسانية العاجلة، وتوفير الغذاء والدواء، ومساعدة النازحين والأسر المتضررة، والعمل على تأمين وصول الإمدادات وفتح الطرق الحيوية.
يتبع//




