تحالف يقوده جيف بيزوس يحصل على حصة أقلية من نادي ليفربول

تفاصيل الصفقة
أعلنت مجموعة فينواي الرياضية، المالك لنادي ليفربول الإنجليزي، عن بيع حصة أقلية في النادي إلى تحالف استثماري يقوده رجل الأعمال البريطاني‑الهندي أميت بهاتيا عبر شركته 1892 القابضة. جاء الإعلان يوم الجمعة الموافق 14 أغسطس 2026، وأشار البيان إلى أن الاتفاقية نهائية.
أطراف التحالف
بالإضافة إلى بهاتيا، يضم التحالف الملياردير إدواردو سافيرين، أحد مؤسسي فيسبوك، وزوجته إيلين سافيرين، إلى جانب جيف بيزوس مؤسس أمازون. وأوضح البيان أن شركاء التحالف سيتعاونون مع فينواي وإدارة النادي لتقييم الفرص الاستثمارية والتجارية التي تدعم أهداف ليفربول داخل الملعب وخارجه.
تأثير الصفقة على النادي
أكدت مجموعة فينواي أنها ستبقى مالكة للحصة الأغلبية وتحافظ على السيطرة التشغيلية للنادي، وبالتالي لا يترتب على الاتفاق أي تعديل في هيكل القيادة أو انتقال للملكية. وأكدت أن هذه الخطوة تمثل أول دخول مباشر لبيزوس إلى مجال ملكية الأندية الرياضية، بعد سنوات من ارتباط اسمه باهتمام محتمل بالاستثمار في أندية وامتيازات رياضية دون إتمام صفقة.
السياق التاريخي
وبحسب ما ذكره مايك غوردون، رئيس مجموعة فينواي الرياضية، فإن الدراسة أظهرت أن أميت بهاتيا والتحالف يشتركان في فلسفة طويلة الأجل ورؤية مشتركة لجعل ليفربول مميزاً، وأعرب عن تطلعه للتعاون المشترك.
الإنجازات والمستقبل
تجدر الإشارة إلى أن مجموعة فينواي استحوذت على ليفربول عام 2010 مقابل نحو 350 مليون يورو، ومنذ ذلك الحين ارتفعت القيمة التجارية والمالية للنادي بشكل ملحوظ، بالتزامن مع عودته إلى المنافسة على الألقاب المحلية والقارية.
خلال فترة ملكية فينواي، نجح ليفربول في الفوز بدوري أبطال أوروبا لعام 2019، وحقق لقب الدوري الإنجليزي الممتاز في مواسم 2019/2020 و2024/2025، علاوة على حصوله على عدة بطولات محلية وقارية أخرى.
يتم الإعلان عن هذه الصفقة بينما يستعد ليفربول لبدء موسم جديد في البريميرليغ بعد احتلاله المركز الخامس في الموسم المنتهي، ويهدف إلى فتح فصل جديد رياضياً ومالياً تحت إشراف المدرب الإسباني أندوني إيراولا.



