ثلاث دول عربية تدين الهجمات الإيرانية والحوثية على الأردن ومنطقة الخليج

أصدرت ثلاث دول عربية بيانات إدانة، الثلاثاء، تجاه الهجمات التي نفذتها إيران وجماعة الحوثي ضد كل من الأردن وعدد من الدول الخليجية.
إدانات فلسطينية وكويتية للعدوان الإيراني
وزارة الخارجية الفلسطينية أعربت في بيان لها عن إدانتها “بشدة استمرار الاعتداءات الإيرانية على دول الخليج والأردن”، مؤكدة “تضامننا مع الدول الشقيقة، ورفضنا القاطع لأي انتهاك لسيادة الدول أو تهديد لأمنها واستقرارها، بما يسهم في تصعيد التوتر وتقويض الأمن الإقليمي”.
في السياق نفسه، أصدرت وزارة الخارجية الكويتية بياناً أعلنت فيه “إدانتها واستنكارها بأشد العبارات للعدوان الإيراني الآثم الذي استهدف البلاد مساء اليوم، وأدى إلى إصابة عدد من منتسبي القوات المسلحة، وتسبب في أضرار مادية”. وشدد البيان على أن “استمرار العدوان الإيراني الآثم يشكل انتهاكا صارخا لسيادة دولة الكويت، وتهديدا خطيرا لأمنها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها، وتحديا سافرا للشرعية الدولية”.
واعتبرت الخارجية الكويتية أن هذه الهجمات تمثل “إصرارا على مواصلة نهج عدائي، وتقويضا غير مسؤول للجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى تحقيق أمن المنطقة واستقرارها”. وأكدت على “حق دولة الكويت الأصيل في اتخاذ ما تراه مناسبا من إجراءات لصون سيادتها، والحفاظ على أمنها واستقرارها، وذلك وفقا لأحكام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة”.
يذكر أن الكويت أعلنت في وقت سابق من الثلاثاء اعتراض 6 صواريخ و33 طائرة مسيرة، في إطار ما وصفته بـ”العدوان الإيراني”، مما أسفر عن إصابة 4 من منتسبي القوات المسلحة وإلحاق أضرار مادية جراء سقوط شظايا في عدة مواقع داخل البلاد.
الإمارات تدين هجمات الحوثي على السعودية
من جانبها، أدانت وزارة الخارجية الإماراتية في بيان لها “بأشد العبارات الهجمات التي شنتها مليشيا الحوثي الإرهابية ضد المملكة العربية السعودية”. واعتبرت أن هذه الهجمات تمثل “انتهاكا صارخا لسيادة المملكة وتهديدا لأمنها واستقرارها”، مؤكدة “تضامن الإمارات الكامل مع السعودية، ودعمها في كل ما من شأنه حفظ أمنها واستقرارها”.
وكانت جماعة الحوثي قد أعلنت استهداف مطار أبها السعودي بصواريخ باليستية وطائرات مسيرة. وفي المقابل، أفاد تحالف دعم الشرعية في اليمن بقيادة السعودية، الاثنين، بأن الدفاعات الجوية السعودية اعترضت صواريخ أطلقتها “المليشيا الحوثية الإرهابية” باتجاه المنطقة الجنوبية للمملكة.
خلفية التصعيد الإقليمي
تأتي هذه الإدانات في ظل موجة تصعيد متبادلة بين الولايات المتحدة وإيران. فمنذ أيام، تشن واشنطن هجمات على إيران بدعوى الرد على استهداف طهران سفنا تجارية في مضيق هرمز. وترد طهران بقصف ما تقول إنها منشآت عسكرية أمريكية في دول خليجية والأردن، فيما أعلنت بعض تلك الدول أن الهجمات الإيرانية أسفرت عن سقوط ضحايا مدنيين وإلحاق أضرار بمنشآت مدنية.
وفي تطور مواز، جاءت هجمات الحوثي بعد ساعات من إعلان وزارة الدفاع اليمنية استهداف مدرج مطار صنعاء الدولي لمنع هبوط طائرة إيرانية. واعتبرت جماعة الحوثي أن هذا التطور يعني “انتهاء خفض التصعيد” القائم في البلاد منذ سنوات، متوعدة بأن الاستهداف “لن يمر دون رد أو عقاب”.



