نفقات الأمريكيين تهبط بشكل مفاجئ خلال يوليو مع تلاشي أثر استرداد الضرائب

تراجع حاد في مبيعات التجزئة
سجّلت نفقات المستهلكين في الولايات المتحدة انخفاضاً غير متوقع خلال شهر يوليو المنصرم، مع انحسار التأثير الإيجابي الذي أحدثته الأموال المعادة من الحكومة عبر الإقرارات الضريبية.
ووفقاً لبيانات أصدرتها وزارة التجارة الأمريكية يوم الجمعة، فقد تراجعت مبيعات التجزئة في البلاد بنسبة 0.6% في يوليو، وهي أكبر وتيرة هبوط تشهدها منذ مايو 2025. وجاء هذا التراجع مقابل نمو بنسبة 0.2% خلال الشهر السابق، استناداً إلى الأرقام المُعدّلة.
دعم سابق من استردادات ضريبية
وكان الإنفاق الاستهلاكي الأمريكي قد شهد انتعاشاً ملحوظاً في شهري مايو ويونيو، بفضل المبالغ التي استردّتها الأسر من الحكومة الأميركية عن طريق الضرائب.
وباستثناء مبيعات محطات الوقود والوكلاء المعتمدين للسيارات، هبطت مبيعات التجزئة في يوليو بنسبة 0.2%. كما ارتفعت أسعار البنزين مجدداً لتصل إلى 4.08 دولارات للغالون، مقارنة بـ 3.85 دولارات قبل شهر، وذلك وفقاً لنادي السيارات الأمريكي “أيه.أيه.أيه”.
انخفاض في قطاعات متعددة
وشمل الانخفاض الإنفاق الأمريكي على عدد من القطاعات الرئيسية، أبرزها الأجهزة الإلكترونية الاستهلاكية والمتاجر الإلكترونية، مما يعكس تقلّص الإنفاق التقديري لدى المستهلكين.



