بافيت يغير موقفه من التكنولوجيا ويستثمر 31 مليار دولار في ألفابت

تحول في استراتيجية بافيت
بعد سنوات من الابتعاد عن التكنولوجيا، قرر وارن بافيت، المعروف بأوراكل أوماها، توجيه استثمار ضخم نحو شركة ألفابت، الأم لجوجل، بقيمة تقارب 31 مليار دولار. يشير هذا التحول إلى إعادة تقييم القطاع التكنولوجي في ظل سباق الذكاء الاصطناعي الذي يفرض إنفاقاً هائلاً على البنية التحتية.
تفاصيل الاستثمار وتأثيره على السوق
أكد بافيت أنه هو من اتخذ قرار شراء أسهم ألفابت عبر بيركشاير هاثاواي، وليس خليفته المحتمل غريج أبيل. وأوضح أن شركات الذكاء الاصطناعي الكبيرة لم تعد تملك خياراً سوى ضخ مئات المليارات في مراكز البيانات والرقائق والأنظمة المتقدمة. ولفت إلى أن نمط الإنفاق أصبح يشابه استثماراته التقليدية في السكك الحديدية والطاقة، إذ يعتمد على أصول طويلة الأجل.
ردود الفعل والآفاق المستقبلية
بعد تصريحاته، ارتفعت أسهم ألفابت بنحو 4% يوم الأربعاء، ما دفع ثروة لاري بيج، المؤسس المشارك لجوجل، لتجاوز 300 مليار دولار للمرة الثانية وفقاً لفوربس. وبحسب تقرير فورتشن، ساهم الارتفاع في زيادة ثروة بيج بنحو 8 مليارات دولار. تمتلك بيركشاير هاثاواي حالياً حصة في ألفابت تقدر بحوالي 31 مليار دولار، بعد أن بدأت تعزيز استثماراتها في الربع الثالث من عام 2025 وسرعت وتيرة الشراء هذا العام بإضافة نحو 10 مليارات دولار خلال الشهر الماضي فقط. يرى بافيت أن سباق الذكاء الاصطناعي تحول إلى معركة استثمارية ضخمة ستحدد الفائزين في الاقتصاد الرقمي خلال السنوات القادمة.



