نزوح أكثر من خمسة آلاف شخص من قيسان جراء تدهور الأمن

إعلان المنظمة عن موجة نزوح جديدة
في صباح يوم الاثنين الموافق 17 أغسطس 2026، كشفت المنظمة الدولية للهجرة عن نزوح أكثر من خمسة آلاف شخص من محافظة قيسان بولاية النيل الأزرق، وذلك خلال أربعة أيام متتالية نتيجة لتصاعد التوتر الأمني في المنطقة.
تفاصيل الإحصاءات والجهات المستضيفة
وفقًا للفرق الميدانية للمنظمة، بلغ عدد النازحين 5355 شخصًا يشكلون 1071 أسرة، غادروا مدينة قيسان بالإضافة إلى سبع قرى تابعة للمحافظة. وقد تم تسجيل حركة النزوح بين 12 و15 أغسطس، واتجهت الأسر إلى مواقع آمنة داخل قيسان نفسها وكذلك إلى كل من الروصيرص وود الماحي اللتين تقعان في نفس الولاية.
السياق الأمني والتاريخي للأحداث
أشارت المنظمة إلى أن الوضع في المنطقة لا يزال متوترًا ومتغيرًا، وتواصل متابعته عن كثب. وأوضحت أن هذه الموجة جاءت عقب أحداث شهدتها المنطقة في 11 أغسطس، حيث أعلنت المنظمة في ذلك اليوم عن نزوح 2500 شخص يمثلون 500 أسرة من مدينة قيسان بسبب تفاقم انعدام الأمن واندلاع اشتباكات. وفي نفس اليوم، أعلنت محافظة قيسان أن القوات المسلحة السودانية صدّت هجومًا شنته قوات الدعم السريع والحركة الشعبية لتحرير السودان-شمال على البلدة الحدودية مع إثيوبيا. يسيطر الجيش السوداني على مساحات واسعة من ولاية النيل الأزرق، بينما تواصل الحركة الشعبية لتحرير السودان-شمال صراعها مع الحكومة منذ عام 2011، مطالبة بحكم ذاتي في جنوب كردفان والنيل الأزرق. ومن أبريل 2023، تخوض قوات الدعم السريع والجيش السوداني حربًا بسبب خلاف بشأن دمج الأولى في المؤسسة العسكرية، مما أسفر عن مقتل dizaines الآلاف من السودانيين ونزوح نحو 13 مليون شخص، وتسبب في مجاعة تُعد واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم.



