خلاف آسيوي حول دور إنفانتينو ومطالبات بالتشاور

رد الاتحاد الآسيوي على criticism القطرية
رد رئيس الاتحاد القاري للعبة، الشيخ البحريني سلمان بن إبراهيم آل خليفة، على الانتقادات التي وجهها الاتحاد القطري بشأن محاولة رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو إدخال استثمارات خاصة إلى كأس العالم. وأكد أنه لم يتجاوز صلاحياته وأنه تصرف ضمن التفويض القانوني الممنوح له بالنظام الأساسي للاتحاد الآسيوي.
رسالة مشتركة من آسيا وأوروبا وكونكاكاف
أصدرت الاتحادات الآسيوية والأوروبية وكونكاكاف رسالة مفتوحة موجهة ضد إنفانتينو، أكدت فيها أن كرة القدم ليست ملكاً لأي فرد وأن القيادة فيها ليست ملكية. وشددت الرسالة على أن فقدان الثقة نتيجة الخداع ووضع الفرد نفسه فوق الجماعة constitutes تخلي عن الواجب.
موقف الاتحاد القطري ومطالبه
لم يرضَ الاتحاد القطري عن موقف الاتحاد الآسيوي والرسالة المفتوحة المشتركة، معتبراً السبت أن أي موقف جماعي يجب أن يستند إلى تشاور مسبق. وطالب الاتحاد، عبر بيان وزعه مدير إعلامه، بتوضيح خطي حول عملية التشاور التي سبقت إصدار البيان ومعرفة آلية إبلاغ الأعضاء أو التشاور معهم، بالإضافة إلى توضيح الأساس الذي استند إليه الاتحاد الآسيوي في التحدث نيابة عن أعضائه.
رد سلمان بن إبراهيم وإنفانتينو
أوضح رئيس الاتحاد القطري الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني في البيان أن الاتحاد القطري لم تتم استشارته، بشكل رسمي أو غير رسمي، قبل إصدار البيان، ولم يتلق أي إشعار مسبق أو مسودة للبيان، ولم تتح له فرصة التعليق أو المساهمة في محتواه قبل نشره باسم الاتحاد الآسيوي ونيابة عن أعضائه. وأكد أن أي موقف يُقدَّم باعتباره موقفاً جماعياً يجب أن يستند إلى عملية تشاور واضحة تسبق إعلانه، وألا يتم افتراض وجود توافق جماعي دون الرجوع إلى الأعضاء. من جهته، رفض إنفانتينو الدعوات المطالبة باستقالته وحصل على “الدعم الكامل” من كبار مسؤولي الاتحاد الدولي خلال اجتماع طارئ دعا إليه في المغرب قبل أسبوعين.



