الرئيسيةعربي و عالميدورة المراسل الحربي الـ30 تدرب صحفيين...
عربي و عالمي

دورة المراسل الحربي الـ30 تدرب صحفيين على مهارات البقاء على قيد الحياة في الماء

19/09/2026 18:16

خلفية الدورة

استمرت فعاليات الدورة الثلاثين لدورة المراسل الحربي يوم السبت، والتي تنظمها وكالة الأناضول بالشراكة مع الوكالة التركية للتعاون والتنسيق (تيكا) ورئاسة أكاديمية الشرطة التركية، بهدف إعداد الصحفيين للعمل في بيئات النزاعات والكوارث والطوارئ.

ويشارك في التدريب 25 متدربًا، يشمل 9 من موظفي وكالة الأناضول و16 صحفيًا من لاوس، ماليزيا، فيتنام، كمبوديا، الفلبين، إندونيسيا وبابوا غينيا الجديدة.

ويتلقى المشاركون في البرنامج تدريبات على أيدي خبراء متخصصين من كوادر الشرطة والجيش في تركيا.

تدريب البقاء على قيد الحياة في الماء

خلال اليوم السادس من البرنامج، تلقى المتدربون تعليمات حول النجاة في المياه من قبل فرق دائرة الحماية التابعة لمديرية الأمن العامة، وتعرفوا على طرق تجنب انخفاض حرارة الجسم في سد كسيك كوبري مستخدمين قوارب زودياك، ووصلوا إلى الشاطئ كمجموعة متحدة دون الذعر.

وفي مقابلة مع الأناضول، ذكر شرطي البحرية طارق تشيليك أن المتدربين حصلوا على إرشادات ضرورية بشأن النجاة في المياه وإخلاء السفن أثناء الطوارئ والنقاط الواجب الانتباه إليها.

وأضاف تشيليك أن التدريب شمل جزءًا نظريًا تبعه تمرين عملي.

وقال: “هذا التدريب ضروري ومهم لصحفيي الحروب. لقد استفادوا بشكل جيد من التدريب فيما يتعلق بزيادة خبرتهم المائية والسيطرة على التوتر. وفي حال إتمامهم للتدريب، يشرح لهم غواصونا بالتفصيل الكيفية التي يجب اتباعها عبر التماسك والتكتل معا للوقاية من انخفاض حرارة الجسم”.

من جانبه، أفاد شرطي البحرية أولجاي قره دومان بأن الهدف من التدريب هو تمكين المتدربين من التحرك بالتنسيق والتعاون المشترك.

وأضاف قره دومان: “حاولنا أولا التغلب على حالة التوتر لديهم، ومن ثم تعليمهم كيفية البقاء على قيد الحياة في الماء”.

وأشار إلى أن المتدربين واجهوا صعوبة في البداية للاعتياد على الماء، ولكن بعد التغلب على خوفهم تمكنوا من العودة بسلام إلى البر من خلال التكتل والتآزر للوقاية من انخفاض الحرارة.

شهادات وآراء المشاركين

من جهته، أعرب مراسل الأناضول المشارك في الدورة غوك خان تشيليكر عن سعادته بالانضمام إلى دورة المراسل الحربي التي كان يطمح للمشاركة فيها منذ فترة طويلة.

ولفت تشيليكر إلى إدراكه أهمية العمل الجماعي في تدريب البقاء على قيد الحياة في الماء.

وقال: “يجب على كل صحفي يعمل في الميدان أو لديه احتمال العمل فيه مستقبلا، المشاركة في دورة المراسل الحربي التي تقدمها وكالة الأناضول”.

بدورها، ذكرت الصحفية في وكالة الأنباء الفيتنامية “ها نغوين ثي نغوك” أن التدريب كان مثمرا، وأنها حظيت في اليوم السادس بفرصة خوض تجارب عملية لم تطبقها من قبل، واكتسبت معلومات وخبرات حول ما يجب فعله في الحوادث وحالات الطوارئ المحتملة.

وقالت نغوك: “عندما دخلت الماء في المرة الأولى شعرت ببعض الخوف، ولكن تحركنا كفريق ودعم أصدقائي منحاني الثقة. وتمكنت من الخروج إلى البر بالتحرك معهم”.

وأوضحت أنها لم يسبق لها أن تلقت تدريبا كهذا من قبل، بل كانت أغلب تدريباتها أكاديمية ونظرية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *