الرئيسيةعربي و عالميأسيلسان تتوقع وصول رصيد طلباتها إلى...
عربي و عالمي

أسيلسان تتوقع وصول رصيد طلباتها إلى 30 مليار دولار بنهاية 2026

22/08/2026 15:48

الطلبيات المتراكمة والتوقعات

أكد المدير العام لشركة أسيلسان أحمد أقيول أن رصيد طلبات الشركة المتراكمة قد يبلغ نحو ثلاثين مليار دولار بحلول نهاية العام الجاري 2026، نتيجة لاستمرارها في الحصول على عقود جديدة وتوسيع نشاطها.

صرح أقيول بذلك خلال مشاركته في “طاولة التكنولوجيا” للأناضول، على هامش فعاليات “تكنوفيست الوطن الأزرق” التي أقيمت بقيادة ترسانة غولجوك بولاية قوجة إيلي (شمال غرب).

وأوضح أن رصيد الطلبات ارتفع خلال الثلاث سنوات الماضية من حوالي سبعة إلى ثمانية مليارات دولار إلى نحو ثلاثة وعشرين مليار دولار.

وبين أن الشركة حصلت خلال الستة أشهر الأولى من العام الحالي على أعمال جديدة بقيمة 4.9 مليار دولار، وهو ما يمثل رقماً قياسياً جديداً لها.

وأضاف أن قيمة العقود قيد التفاوض والفرص المحتملة التي تدرسها الشركة تجعل بلوغ رصيد الطلبات ثلاثين مليار دولار بنهاية العام أمرًا غير بعيد المنال.

ولفت إلى أن أسيلسان تواصل زيادة حجم الطلبات والتسليمات، وتعزز حصة الصادرات من إجمالي أعمالها، وتحسّن الكفاءة الإنتاجية.

الاستثمارات والتطورات البحرية

في أغسطس الجاري، بدأت الشركة استثمارات إضافية بقيمة تقارب ستين مليون يورو في قطاع الصناعات البحرية فقط.

وأكد أقيول مواصلة الاستثمارات لتسريع إنتاج وتطوير جميع الأسلحة وأجهزة الاستشعار التي تحتاجها تركيا.

وبين أن الأنشطة البحرية تشكل نحو ربع إجمالي أعمال أسيلسان.

وأشار إلى أن أنظمة الشركة موجودة حالياً على تسع وستين سفينة تركية وعلى أكثر من ستين سفينة في الخارج.

ولفت إلى أن العالم يشهد سباقاً لتطوير القدرات التي توفرها الأنظمة الذكية في مختلف المجالات، وأن مهمة أسيلسان تتمثل في منح هذه المنصات تلك القدرات.

وبين أن الشركة توفر أنظمة غير مأهولة تحت الماء وفوقها، مما يسهم في تعزيز القدرات البحرية في الحروب غير المتكافئة.

وفي هذا السياق استعرض أقيول منتجات مثل منصة “درين غوز” للمراقبة والاستطلاع، ومنصة “قليج” ذاتية التشغيل تحت الماء، بالإضافة إلى مسيرتي “مارلين” و”ألباتروس”.

وأوضح أن أنظمة أسيلسان مستخدمة في العديد من دول العالم، وأن للشركة إمكانات كبيرة في مجال التصدير، حيث تمتد استخدامها من شرق آسيا إلى دول منطقة البحر الأسود.

وكشف أن أكثر من أربعين سفينة حربية يجري بناؤها حالياً، وأن أسيلسان تشارك في تجهيز جميع هذه السفن.

وأشار إلى أن الشركة أنشأت منشآت مخصصة لتطوير وإنتاج الأنظمة غير المتكافئة وفق نموذج إنتاج فعال من حيث التكلفة وبأعداد كبيرة.

وصف منصة “قليج” بأنها مركبة انتحارية ذاتية القيادة تحت الماء، تتمتع بقدرات نادرة عالمياً، وقادرة على قطع مسافات طويلة والعمل ضمن أسراب.

وبين أنها تتميز بعنصر المفاجأة، وتستطيع قطع مسافات طويلة والعمل ضمن أسراب، وفعالة من حيث التكلفة ومصممة للإنتاج بأعداد كبيرة، ونقلت أسيلسان ثورة المسيّرات الانتحارية من الجو إلى تحت الماء.

ولفت إلى أن الشركة تعمل على إنتاج هذه المسيّرات الانتحارية تحت الماء بأعداد كبيرة، بحيث يمكن إطلاقها من السفن، والمركبات البحرية السطحية غير المأهولة، وكذلك مباشرة من الساحل.

الكفاءات العائدة والابتكار في الذكاء الاصطناعي

ذكر أقيول أن بعض الدول فرضت في السنوات الماضية قيوداً على توريد منظومات منظار الغواصات، فطوّرت أسيلسان منظار الغواصات الوطني لتقليل الاعتماد على الخارج.

وأوضح أن اعتماد السفن والغواصات والمركبات تحت الماء على أصغر مكون أجنبي قد يوقف العمليات، لذلك تعمل الشركة على تطوير جميع المكونات محلياً.

وبين أن المنتجات الأجنبية أصبحت شبه غائبة عن السفن التركية، كما جرى توطين العديد من أنظمة الغواصات.

وأكد أن هناك طفرة في طلبات التوظيف الواردة إلى الشركة من الكفاءات التركية في الخارج.

وكشف أن 15 بالمئة من المهندسين الذين وظفتهم الشركة خلال العام الحالي هم من الأتراك الذين عادوا من الخارج إلى وطنهم.

وأشار إلى أن العديد من الأشخاص تخرجوا من الجامعات التركية بمعدلات مرتفعة ثم غادروا البلاد لأسباب مختلفة، وأصبحوا يرغبون في العودة والعمل في أسيلسان.

وقال: “نحن على وشك إكمال الأشهر السبعة والنصف إلى الثمانية الأولى من عام 2026، خلال هذه الفترة، شكل المهندسون العائدون من الخارج إلى تركيا 15 بالمئة من إجمالي المهندسين الذين وظفناهم، وهناك طفرة في طلبات التوظيف”.

وأضاف: “يمكنني أن أذكر الرقم أيضاً؛ فقد عاد 146 مهندساً إلى تركيا خلال سبعة أشهر ونصف، والتحقوا بالعمل في أسيلسان”.

وفي مجال الذكاء الاصطناعي، بين أقيول أن الشركة بدأت إنشاء منشأة للذكاء الاصطناعي ومعالجة بيانات المستشعرات في منشآت القوات البحرية التركية بإسطنبول.

وأوضح أن المنشأة ستعمل على تطوير نماذج للذكاء الاصطناعي في تقنيات ما تحت الماء وفوقه.

وأشار إلى أن استخدامات الذكاء الاصطناعي تشمل أيضاً الرادارات والحرب الإلكترونية والدفاع الجوي والاتصالات.

وأكد أن أسيلسان تطور نماذج ذكاء اصطناعي اعتماداً على مصادر البيانات الخاصة بها وبما يتناسب مع مجالات عملها، بهدف تحقيق ميزة تقنية في هذه المجالات.

والخميس، انطلقت في ولاية قوجة إيلي التركية أنشطة “تكنوفيست الوطن الأزرق” لتسليط الضوء على قوة تركيا البحرية واستقلالها وقدراتها الوطنية في مجال الصناعات الدفاعية، ضمن فعاليات مهرجان “تكنوفيست 2026”.

ويستقبل “تكنوفيست الوطن الأزرق” الزوار حتى الأحد، ويجمع المهتمين بالتكنولوجيا والصناعات الدفاعية حول موضوعات تتعلق بالمجال البحري.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *