رئيس المجلس الوطني الاتحادي يعزي البرلمان الأردني بضحايا الهجوم الإرهابي على كنيسة في الكرك

وجّه معالي صقر غباش، رئيس المجلس الوطني الاتحادي، برقيتين منفصلتين إلى رئيس مجلس النواب الأردني معالي مازن تركي سعود القاضي، ورئيس مجلس الأعيان الأردني معالي فيصل عاكف الفايز، عبّر فيهما عن أشد مشاعر الحزن والأسى جراء الهجوم الإرهابي الذي استهدف مجموعة من المدنيين داخل دار عبادة في محافظة الكرك بالمملكة الأردنية الهاشمية.
استنكار الاعتداء الإرهابي
وأعرب معاليه في رسالتيه عن بالغ الاستنكار لهذا العمل العدواني، مشدداً على أنه لا يقتصر على انتهاك حرمة الإنسان فحسب، بل يمثل محاولة صريحة لضرب القيم الراسخة التي تبنى عليها النسيج الاجتماعي الأردني، أبرزها قيم التآخي والتسامح والصف الوطني الموحد.
تعازٍ صادقة من أعضاء المجلس
وجاء في كلمة معالي صقر غباش: “باسمي وباسم أعضاء المجلس الوطني الاتحادي، أتقدم إلى مجلس النواب، وإلى مجلس الأعيان، وإلى المملكة الأردنية الهاشمية، قيادةً وحكومةً وشعباً، بخالص التعازي وصادق مشاعر المواساة، سائلاً المولى القدير أن يتغمد الضحايا بواسع رحمته، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل، وأن يحفظ الأردن الشقيق وشعبه من كل سوء”.
الهجوم يستهدف وحدة المجتمع الأردني
وأوضح معاليه أن هذا الاعتداء الإرهابي الذي طال الأردن لا يستهدف أرواحاً بريئة فقط، بل يسعى أيضاً إلى زعزعة وحدة المجتمع الأردني وأمن مواطنيه، والنيل من قيم التعايش السلمي التي طالما اعتز بها أبناء هذا البلد، والتي صانها الأردن عبر تاريخه المديد.
وعي الشعب الأردني صمام أمان
ولفت صقر غباش إلى أن وعي الشعب الأردني وتماسكه يشكلان حصناً حصيناً ضد الأفكار المتطرفة، وهو ما يؤهله لحماية أمن المملكة واستقرارها. وأعرب عن ثقته التامة في قدرة المملكة الأردنية الهاشمية، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، على المضي قدماً في مسيرتها الوطنية الراسخة، وتعزيز نموذجها القائم على الاعتدال والتآخي والتماسك المجتمعي. واختتم معاليه رسالتيه بالدعاء أن يحفظ الله عز وجل المملكة الأردنية الهاشمية وشعبها، وأن يديم عليها نعمة الأمن والوحدة والاستقرار.




