الرئيسيةعربي و عالميأردوغان يبرز وحدة الشعوب ويصف مسار...
عربي و عالمي

أردوغان يبرز وحدة الشعوب ويصف مسار تركيا بلا إرهاب بفتح مرحلة جديدة

25/08/2026 15:07

خطاب أردوغان في أخلاط

في يوم الثلاثاء الموافق 25 أغسطس 2026، ألقى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان كلمة خلال فعالية بمنطقة أخلاط بولاية بيتليس شرقي تركيا، وذلك في إطار إحياء الذكرى 955 لمعركة ملاذكرد التاريخية.

أشار إلى أن أخلاط تمثل نقطة انطلاق نحو معركة ملاذكرد، وأن فيها حُلت “عقدة الأناضول”. ولفت إلى أن الإيمان الذي تجسد هناك كان أساسًا لفتح القدس وإسطنبول، وأن الإرادة التي حولت بلاد الروم إلى دار الإسلام ونشرت الخير والعدل والفضيلة في المنطقة ظهرت في أخلاط.

وصف أخلاط بأنها رمز للهوية الوطنية والوحدة والتضامن، وذكر أن مقبرة السلاجقة الموجودة فيها تضم نحو عشرة آلاف شاهدة قبر.

أهمية مسار تركيا بلا إرهاب

فيما يتعلق بمسار “تركيا بلا إرهاب”، أوضح أردوغان أن تحقيق أهدافه سيُفتح أمام البلاد أبواب مرحلة جديدة، وسيعزز الاقتصاد إلى جانب تعزيز الأخوة، كما سيسهم في استقرار المنطقة، خصوصًا سوريا والعراق، وصولًا إلى أجواء من السلام.

أضاف أن جميع الشعوب الشقيقة في المنطقة ستستفيد من هذا التطور إلى جانب تركيا وشعبها.

قانون التضامن الوطني والتكامل المجتمعي

وفي 18 أغسطس/آب الجاري، نشرت الجريدة الرسمية قانون “تعزيز التضامن الوطني والتكامل المجتمعي”، الذي أقرته الجمعية العامة للبرلمان التركي في 10 أغسطس، ويأتي في إطار مسار “تركيا بلا إرهاب”.

يهدف القانون إلى تحديد إجراءات لتأجيل التحقيقات والملاحقات القضائية الجارية وتنفيذ أحكام الإدانة الصادرة بحق عناصر تنظيم “بي كي كي” الإرهابي، بالإضافة إلى وضع تدابير أخرى، وذلك بعد التأكد من الوقف التام لتنظيمه وتشكيلاته المرتبطة له من أي وجود فعلي، وتسليم جميع أنواع الأسلحة والذخائر التي بحوزهم.

وقال أردوغان إنه يعلم من يزعجه ذلك ومن يقلق منه، مؤكدًا أن أي محاولات لن تثنيه عن مساره ولن تمنع الأتراك والأكراد والعرب من احتضان بعضهم بعضًا كإخوة.

أضاف أنه على علم تام بالمخططات التي يحاكها الخصوم، وأن أياديهم القذرةتمدد إلى الوطن والشعب والإيمان وأمن المنطقة.

وتابع أن تجار الدم والانتهازيين المستفيدين من الإرهاب ومرتكبي الإبادة الذين يسعون لغمر المنطقة بالفوضى سيخسرون، بينما سيكون الرابح هو جبهة الإنسانية والأخوة والسلام والاستقرار.

وختم بأن فجر تركيا العظيمة والقوية قد أشرق، وأن بناء “قرن تركيا” قد بدأ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *