مواجهة حاسمة بين الكويت والعراق والسعودية تسعى للفوز على عمان

مواجهة الكويت والعراق
في المباراة الثانية من كأس الخليج نسخة 27 يلتقي المنتخب الكويتي بنظيره العراقي. يدخل العراق اللقاء بعد أن حصل على نقطة من تعادله مع عمان في الجولة الافتتاحية، بينما خسرت الكويت مباراتها الأولى أمام السعودية. التقى الفريقان أحد عشر مرة سابقة، حقق العراق أربعة انتصارات والكويت ثلاث، وانتهت أربع مباريات بالتعادل. تتميز مواجهاتهما بالندية، وكان آخر لقاء بينهما تعادل 2-2 في بغداد خلال مارس 2025 ضمن تصفيات كأس العالم 2026 الآسيوية.
السعودية وعمان: سعي للتأهل
يسعى المنتخب الكويتي لتعويض خسارته أمام السعودية تحت قيادة المدرب البرتغالي هيليو سوزا، الذي يركّز على بناء تشكيلة شابة بمعدل عمر أقل من 26 سنة مع الاحتفاظ بالعناصر الخبرة. يرى سوزا أن على الفريق تحسين الخروج بالكرة والانتقال من الدفاع إلى الهجوم، واستغلال سرعات المهاجمين مع الحفاظ على توازن دفاعي، خاصة بعد ملاحظة تقدم عراقي مبكر في مباراته أمام عمان.
من جهته، صرح المدرب الأسترالي للعراق غراهام أرنولد قبل الحصة التدريبية التي تلت مباراة عمان بأن فريقه كان يستحق نتيجة أكبر بفضل الأفضلية الميدانية والفرص الضائعة، وعزا ذلك إلى غياب اللمسة الأخيرة. وأوضح أن غياب اللاعبين المحترفين عن مباراة عمان جاء بسبب ارتباطهم المتأخر، ما أتاح الفرصة للاعبين المحليين الذين يتكيفون بشكل أفضل مع رطوبة ومناخ المنطقة.
في جدة على ملعب الإنماء، يطمح المنتخب السعودي لمواصلة تفوقه التاريخي على عمان، حيث فاز في 18 من أصل 26 لقاءً سابقاً مقابل أربعة انتصارات فقط لعمان. أوضح المدرب اليوناني يورغوس دونيس أن أولويته هي منح اللاعبين الثقة والهدوء، ويمكنهم اكتساب ذلك مباراة بعد مباراة. يتوقع أن يجري بعض التعديلات على التشكيلة التي هزم الكويت، مع الإشارة إلى غياب الحارس نواف العقيدي بسبب الإصابة، وعدم مشاركة محمد القحطاني في التدريب بسبب آلام في البطن.
بعد التعادل مع العراق، عبر المدرب المغربي لعمان طارق السكتيوي عن رغبته في تغيير عقلية اللاعبين بحيث يدخلون كل مباراة بهدف الفوز، مؤكداً أن الفريق لا يزال في مرحلة البناء. يضم عمان لاعبين بارزين مثل إبراهيم المخيني وأحمد الكعبي وحارب السعدي وجميل اليحمدي وعصام الصبحي وناصر الرواحي.
الخلفية التاريخية والتفاصيل الفنية
تاريخ المواجهات بين الكويت والعراق يظهر تنافسية متوازنة، مع تفوق بسيط للعراق في عدد الانتصارات. أما سجل السعودية מול عمان فهو يبرز تفوقاً واضحاً للسعودية في المواجهات المباشرة. هذه الإحصاءات تضيف بعداً إضافياً للأهمية التي تحملها المباريات الحالية في إطار المنافسة على بطاقات التأهل إلى نصف النهائي.




