عربي و عالمي

انشقاق قوة جديدة من قوات الدعم السريع وانضمامها إلى الجيش السوداني

انشقاق قوة جديدة من قوات الدعم السريع وانضمامها إلى الجيش السوداني

أعلن مصدر رسمي سوداني، الجمعة، عن انشقاق قوة عسكرية تابعة لـ”قوات الدعم السريع” وانضمامها إلى صفوف الجيش السوداني.

وذكرت وكالة الأنباء السودانية أن القوة المنشقة كانت بقيادة الطيب محمد أحمد، المعروف بلقب “الطيب الوحيدو”، وقد التحقت بالقوات المسلحة السودانية بعد إعلان انفصالها عن الدعم السريع.

استقبال رسمي للقوة المنشقة

وكان في استقبال القادة المنشقين عدد من قيادات القوات المسلحة وجهاز المخابرات العامة، وفق ما نقلته الوكالة الرسمية.

وأوضح القائد الطيب الوحيدو، في تصريح للمصدر ذاته، أنه “أعلن انشقاقه عن المليشيا والالتحاق بالقوات المسلحة”، مشيراً إلى أن “قراره جاء على خلفية ما شاهده من مآسٍ وسط صفوف المليشيا”.

دعوة للانضمام إلى الجيش

ودعا الطيب الوحيدو “الموجودين في صفوف المليشيا المتمردة إلى الانضمام للقوات المسلحة، والعودة إلى الوطن، وإعادة النظر في مواقفهم”، مؤكداً أنه “لا توجد قضية تستحق استمرار القتال”.

ولم تقدم الوكالة السودانية ولا قائد القوة المنشقة أي تفاصيل حول عدد أفراد القوة أو آلياتها.

موجة انشقاقات متصاعدة

وفي 18 أغسطس/آب الماضي، أعلنت السلطات السودانية انشقاق مجموعة من “قوات الدعم السريع” تضم 4 قادة عسكريين و318 فرداً و50 عربة قتالية.

وجاء ذلك بعد إعلان سابق في 13 من الشهر نفسه عن انشقاق قوة من “قوات الدعم السريع” تضم 21 قائداً و270 عنصراً وانضمامها إلى الجيش.

وشهدت “قوات الدعم السريع” مؤخراً انشقاقات متزايدة في صفوف قياداتها الميدانية والسياسية، أبرزها انشقاق المستشار السياسي فارس النور، واللواء النور أحمد آدم المعروف بـ”النور القبة”، والقيادي الميداني علي رزق الله الشهير بـ”السافنا”.

اشتباكات وأزمة إنسانية

وبجانب دارفور والنيل الأزرق، تشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث (شمال وغرب وجنوب) اشتباكات ضارية بين الجيش السوداني و”قوات الدعم السريع” منذ 25 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وتتفاقم الأزمة الإنسانية في السودان جراء الحرب بين الجيش وقوات الدعم السريع، المستمرة منذ أبريل/نيسان 2023 على خلفية الخلاف بشأن توحيد المؤسسة العسكرية، والتي خلّفت عشرات الآلاف من القتلى ونحو 13 مليون نازح.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *