مكاسب للأسهم الأميركية والأوروبية مع ترقب اجتماع الفيدرالي وتراجع بورصة لندن

ارتفاع مؤشرات وول ستريت لليوم الثاني
ارتفعت المؤشرات الرئيسية في بورصة نيويورك، أمس، لليوم الثاني على التوالي، في ظل ترقب المستثمرين لنتائج اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي وسط توقعات واسعة بتثبيت أسعار الفائدة. وجاء هذا الصعود بالتزامن مع هدوء نسبي في عوائد السندات وتراجع أسعار النفط.
خلال الجلسة، سجل مؤشر داو جونز الصناعي ارتفاعاً بنسبة 0.03 بالمئة، في حين صعد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.56 بالمئة. وحقق مؤشر ناسداك المجمع أكبر مكسب نسبي، حيث أغلق مرتفعاً بنسبة 1.12 بالمئة.
ويترقب المتعاملون هذا الأسبوع اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة، والذي من المتوقع أن يسفر عن تثبيت أسعار الفائدة. غير أن الأسواق تترقب أي إشارات من البنك المركزي بشأن مسار السياسة النقدية في المستقبل.
جنرال موتورز تنتقل إلى ناسداك ونمو أسعار المنازل
ارتفع سهم شركة جنرال موتورز بعد أن أعلنت شركة صناعة السيارات الأميركية نقل إدراج أسهمها العادية من بورصة نيويورك إلى بورصة ناسداك. وكشفت الشركة أن التداول في السوق الجديدة سيبدأ في 17 من الشهر المقبل. وصعد السهم بنسبة 5 بالمئة ليصل إلى 80.14 دولاراً خلال التعاملات، لكنه لا يزال بعيداً عن قمته المسجلة في نوفمبر الماضي عند 91.85 دولاراً.
على صعيد قطاع الإسكان، تسارع نمو أسعار المنازل في الولايات المتحدة خلال شهر أغسطس، لكن قيم العقارات بالقيمة الحقيقية واصلت التراجع للشهر الخامس عشر على التوالي، في ظل معدلات التضخم المرتفعة، وذلك وفقاً لمؤشر كايس شيلر التابع لوكالة ستاندرد آند بورز جلوبال.
وقالت ريبيكا كوفمان، المديرة المساعدة لقسم السلع في إس آند بي داو جونز إنديسز، إن العوامل الموسمية لا تزال تؤثر في النتائج الشهرية العامة. فمن دون تعديل موسمي، انخفض المؤشر الوطني الأميركي ومؤشر المدن العشر الكبرى بنسبة 0.2 بالمئة و0.4 بالمئة على التوالي. بينما ارتفعت المؤشرات نفسها بعد التعديل الموسمي بنسبة 0.3 بالمئة و0.4 بالمئة. وأوضحت أن هذا التباين يشير إلى أن التباطؤ المعتاد الذي يلي فصل الصيف يحجب بعض القوة الكامنة في أسعار المنازل.
واختتمت كوفمان بالقول: «تظل القدرة على تحمل تكاليف السكن تمثل تحدياً، ففي ظل معدل تضخم يبلغ 3.4 بالمئة، وسعر خام برنت الذي يقترب من 100 دولار للبرميل، وأسعار فائدة على الرهن العقاري ضمن نطاق 6 بالمئة، لا تزال الأسر تواجه تكاليف مرتفعة».
تباين في الأسواق الأوروبية وهبوط حاد لسهم إتش إس بي سي
ارتفعت الأسهم الأوروبية عند الإغلاق، لكن نظيرتها البريطانية خالفت الاتجاه وهبط مؤشر فايننشال تايمز 100 بنسبة 0.75 بالمئة، مع تقييم نتائج أعمال بنك إتش إس بي سي. كما زادت التوترات المستمرة في فرنسا من حذر المستثمرين، على الرغم من أن مؤشر كاك الفرنسي صعد بنسبة 0.51 بالمئة.
وهوى سهم إتش إس بي سي بنسبة 5.42 بالمئة عند الإغلاق، بعد أن جاءت إيرادات أكبر بنك في أوروبا دون التوقعات، عقب تباطؤ النمو في قطاع إدارة الثروات التابع له.
وفي فرنسا، تعهد قادة الطلاب بمواصلة الاحتجاجات رغم التنازلات التي قدمتها الحكومة بشأن قطاع التعليم، مما أثار مخاوف مع اتساع نطاق الحراك ليشمل النقابات العمالية ونشطاء آخرين، وفقاً لوكالة رويترز.
وأظهرت بيانات صادرة اليوم انخفاض ثقة المستهلكين في فرنسا بمقدار 5 نقاط إلى 80 نقطة في شهر أكتوبر، وهو أدنى مستوى لها منذ يونيو 2013.
ملخص حركة الأسهم العالمية
فيما يلي ملخص لأداء المؤشرات الرئيسية خلال التعاملات الأخيرة:
المؤشرات الأميركية:
داو جونز: +1.03%
ستاندرد آند بورز 500: +0.55%
ناسداك: +1.10%
الأسواق الأوروبية:
ستوكس الأوروبي: +0.47%
داكس الألماني: +0.71%
فايننشال تايمز 100: -0.75%
كاك الفرنسي: +0.51%
بورصة طوكيو:
نيكاي: +1.73%




