عربي و عالمي

أوقطاي: حلف مكة للدفاع المشترك ليس بديلاً عن الناتو ويستهدف الردع

أوقطاي: حلف مكة للدفاع المشترك ليس بديلاً عن الناتو ويستهدف الردع

أعلن فؤاد أوقطاي، رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان التركي، أن اللجنة أقرت بأغلبية الأصوات مشروع قانون التصديق على اتفاقية حلف مكة للدفاع المشترك التي تجمع تركيا وباكستان والسعودية. وأكد أن هذا الحلف لا يمثل بديلاً عن حلف شمال الأطلسي (ناتو) على الإطلاق.

توضيح بشأن علاقة الحلف بالناتو

جاءت تصريحات أوقطاي، النائب عن حزب العدالة والتنمية، للصحفيين يوم الثلاثاء 27 أكتوبر 2026، بعد أن صوتت اللجنة لصالح مشروع القانون. ووصف النقاشات التي جرت داخل اللجنة بأنها كانت مثمرة، مشيراً إلى أن جميع الأعضاء المشاركين طرحوا آراءهم المؤيدة والمعارضة بحرية. وأضاف أن ممثلين عن الوزارات والمؤسسات المعنية ردوا بوضوح على جميع الاستفسارات المطروحة.

وقال أوقطاي في معرض رده على التساؤلات: “كانت هناك مناقشة جيدة، وتطرقت أسئلة إلى ما إذا كان يجري إنشاء بديل لحلف الناتو، والإجابة هي: كلا، على الإطلاق”. وشدد على أن الاتفاقية لن تمس وحدة أراضي الدول الثلاث أو سيادتها، ولن تؤثر على أي من الاتفاقيات المبرمة سابقاً، كما أنها لن تحدث أي تغيير قانوني أو سيادي في سياساتها الخارجية والدفاعية، خاصة فيما يتعلق بسياسة تركيا الخارجية الموحدة.

إقرار مشروع القانون بأغلبية الأصوات

أوضح أوقطاي أن جميع المجموعات السياسية عرضت وجهات نظرها خلال الجلسة، وتمت مناقشتها والرد على الأسئلة المطروحة، ثم جرى التصويت الذي أسفر عن إقرار مشروع القانون بأغلبية الأصوات. وعلق على ذلك بالقول: “مبارك للجميع. نأمل أن يشكل هذا بداية جديدة وقوية لاستعادة الاستقرار في منطقتنا”.

أهداف الحلف وخلفية توقيعه

أكد رئيس لجنة الشؤون الخارجية أن الهدف الأساسي من الاتفاقية هو “الردع وليس الهجوم”، معرباً عن أمله في أن تسهم في تحقيق السلام والرفاه في المنطقة، وأن يسير تطبيقها في هذا الاتجاه. وقال: “هذا ما تتمناه تركيا”.

يذكر أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، وولي العهد السعودي محمد بن سلمان، وقعوا اتفاقية حلف مكة للدفاع المشترك في 7 أغسطس 2026. وتهدف الاتفاقية إلى تعزيز أمن الدول الثلاث عبر مبادئ الردع والدفاع المشترك، في إطار رؤية مشتركة بين أنقرة وإسلام آباد والرياض لدعم الأمن والاستقرار الإقليميين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *