مرسيدس تعيد العمل ببرنامج المغادرة الطوعية في ألمانيا لخفض التكاليف

تعتزم شركة مرسيدس بنز الألمانية العودة إلى برنامج المغادرة الطوعية للموظفين خلال شهر ديسمبر المقبل، وسط مفاوضات تجريها مع النقابات العمالية حول حزمة إضافية من تخفيضات النفقات، في ظل منافسة محتدمة وتراجع الطلب بالسوق الصينية.
استئناف البرنامج في ألمانيا
أعلن الرئيس التنفيذي للشركة، أولا كالينيوس، يوم الأربعاء، أن الإدارة قررت استئناف هذا البرنامج في السوق الألمانية بهدف خفض التكاليف الثابتة، دون الكشف عن عدد الوظائف المستهدفة، مشيراً إلى أن المباحثات ما زالت مستمرة.
فجوة بين المبيعات والموظفين
وأوضح كالينيوس أن ألمانيا تمثل نحو 15% من مبيعات الشركة، لكنها تستوعب ثلثي القوى العاملة والهياكل التشغيلية، مؤكداً أن الشركة ستواصل إعادة هيكلة عملياتها بما يتوافق مع الإيرادات.
تحذيرات متلاحقة في قطاع السيارات
كانت مرسيدس قد خفّضت توقعاتها بشأن أرباح العام بأكمله نتيجة الصعوبات في السوق الصينية، لتصبح بذلك ثالث كبرى شركات السيارات الألمانية التي تصدر تحذيراً من هذا النوع، بعد فولكسفاغن وبي إم دبليو.
وفي الربع الثالث، قفز صافي أرباح الشركة بنحو 30% ليصل إلى 1.52 مليار يورو، رغم تراجع إجمالي المبيعات بنسبة 4.5% إلى 30.7 مليار يورو، وهو ما يعود بشكل كبير إلى الانهيار الحاد في المبيعات داخل الصين.
التمسك بالسوق الصينية
ورغم تلك الضغوط، شدد كالينيوس على أن مرسيدس لا يمكنها التخلي عن السوق الصينية، التي تعد الأكبر عالمياً للسيارات، حتى في ظل حرب أسعار شرسة يشعلها أكثر من 100 شركة منافسة.




