زايد بن حمد: قيم الشيخ زايد تظل جوهر الإمارات وتنير درب الأجيال القادمة

أكد معالي الشيخ زايد بن حمد آل نهيان، رئيس مكتب المؤسس، أن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، قد وضع أسس دولة الإمارات العربية المتحدة اعتماداً على رؤية متينة تقوم على الوحدة والإصرار والإيمان الراسخ بقدرات أبناء الوطن ودورهم الجوهري في مسيرة بنائه وازدهاره.
القيم الراسخة مصدر إلهام دائم
وقال معاليه إن المبادئ والقيم التي جسدها الشيخ زايد لا تزال تمثل لب دولة الإمارات، وتشكل دعامة أساسية لتقدمها، ومصدر إلهام للأجيال المتعاقبة لمواصلة البناء على إنجازات المؤسس، والحفاظ على إرثه الوطني وتعزيز قيمه وتجسيدها في شتى مجالات الحياة.
يوم زايد المؤسس منارة وطنية
وأضاف أن اعتماد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، “يوم زايد المؤسس” مناسبة وطنية سنوية، يعد خطوة مهمة للتعريف بسيرة الشيخ زايد وإنجازاته، وصون إرثه، وتعميق الوعي بما يحمله من معان وقيم أصيلة، وضمان انتقالها إلى الأجيال القادمة بأمانة ودقة.
وأوضح أن هذه المناسبة، التي تُحتفى بها سنوياً في السابع من يناير، تشكل محطة وطنية جامعة لتعزيز الارتباط بإرث المؤسس، وتوسيع المعرفة بسيرته ونهجه، وتجديد الالتزام المشترك بالقيم والمبادئ التي قامت عليها دولة الإمارات.
دعوة للمؤسسات والمجتمع للمشاركة
ودعا معاليه المؤسسات الحكومية والجهات المعنية ومختلف فئات المجتمع في أنحاء الدولة إلى الإسهام في إحياء هذه المناسبة الوطنية، والمشاركة الفاعلة في ترسيخ قيم الشيخ زايد ومبادئه، بما يضمن بقاءها حاضرة في صميم الهوية الوطنية، ومرجعاً يسترشد به في بناء مستقبل دولة الإمارات وتعزيز مكانتها وريادتها على الصعيد العالمي.
مكتب المؤسس ورؤية ترسيخ الإرث
من جانبها، أكدت سعادة ريم يوسف الشمري، المدير العام لمكتب المؤسس، أن “يوم زايد المؤسس” يجسد رؤية المكتب الرامية إلى ترسيخ إرث المؤسس وقيمه بوصفهما منبعاً متجداً للإلهام والاسترشاد عبر الأجيال، مشيرة إلى أهمية أن تظل سيرة الشيخ زايد وإنجازاته وقيمه حاضرة في الذاكرة والوجدان، وأن تنعكس في ممارسات حية وفاعلة في مختلف جوانب حياة المجتمع، وفي حاضر دولة الإمارات ومستقبلها.
وقالت سعادتها إن هذه المناسبة الوطنية السنوية ستشكل منصة جامعة تتيح للجهات الحكومية والمؤسسات التعليمية والثقافية ومختلف الجهات والأفراد التفاعل مع سيرة المؤسس، وتحويل مبادئه وقيمه إلى ممارسات عملية تنعكس على حياة المجتمع.
وأضافت أن المكتب يسعى، من خلال التعليم وسرد القصص واستحضار المواقف وتعزيز المشاركة المجتمعية وتوسيع آفاق التعاون المؤسسي، إلى تعميق المعرفة بإرث الشيخ زايد، وتعزيز حضوره في حياة أفراد المجتمع على اختلاف أعمارهم وخلفياتهم، وإتاحة فرص متجددة للتفاعل مع هذا الإرث على مدار العام.
وأشارت إلى تطلع مكتب المؤسس إلى توطيد التعاون مع شركائه في دولة الإمارات وحول العالم، بما يسهم في ترجمة هذه الرؤية إلى واقع ملموس، ويتيح لكل جيل فرصة التعرف إلى سيرة المؤسس، واستلهام مبادئه وقيمه وتجسيدها في حياته، واستشعار مسؤوليته في صون هذا الإرث الوطني ونقله إلى الأجيال المتعاقبة.




