إيطاليا تقرر إيقاف العمل باتفاقية شنغن مع إسبانيا بسبب ارتفاع أعداد المهاجرين إلى سبتة

قرار إيطاليا بتعليق شنغن
أعلنت إيطاليا، يوم الجمعة الموافق 31 يوليو 2026، عن تعليق تطبيق اتفاقية شنغن مع إسبانيا. جاء هذا الإجراء بعد دخول نحو خمسين ألف مهاجر غير نظامي إلى مدينة سبتة التي تقع تحت الإدارة الإسبانية شمالي إفريقيا. وأشارت وكالة الأنباء الإيطالية “أنسا” إلى أن وزارة الداخلية هي التي أصدرت القرار عقب اجتماع لجنة تحليل شؤون الهجرة وأمن الحدود برئاسة وزير الداخلية ماتيو بيانتيدوزي.
تداعيات على السفر والإجراءات الحدودية
على الرغم من عدم وجود حدود برية مشتركة بين إيطاليا وإسبانيا، سيؤثر التعليق على المسافرين بين البلدين جوا وبحرا، إذ سيُطلب من الجميع إبراز جواز السفر عند الدخول. وبعد مكالمة هاتفية بين وزير الداخلية الإيطالي ونظيره الفرنسي لوران نونيز، اتفق الجانبان على تشديد الرقابة على الحدود البرية بين فرنسا وإيطاليا وفق اتفاقيات التعاون الشرطي المسبقة.
ردود الفعل الإسبانية والدولية
عبر نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني، في منشور على منصة شركة “إكس” الأمريكية، عن أن التعليق المؤقت يهدف لحماية أمن المواطنين والدفاع عن حدود أوروبا، مؤكدا أن أزمة سبتة تظهر أن إدارة حدود الاتحاد الأوروبي مسؤولية مشتركة. من جانبه، وصف وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس تصريحات تاياني بأنها غير لائقة، وأعلن استدعاء السفير الإيطالي لدى مدريد. وأضاف حاكم سبتة خوان خيسوس فيفاس أن عدد المهاجرين الذين دخلوا المدينة بلغ نحو ستين ألفا، بينما أكد رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز أن حكومته حشدت كل الإمكانات المتاحة ونشرت وحدات من القوات المسلحة في المنطقة لتعزيز الأمن.



