مصدر سعودي يؤكد أن الضربة في العراق جاءت بعد استنفاد الحلول الدبلوماسية

السياق وال justification
قال مصدر سعودي مسؤول إن العملية العسكرية التي نفذتها المملكة في الأراضي العراقية جاءت بعد أن استُنفدت جميع السبل السياسية والدبلوماسية، وبعد أن مارست الرياض أقصى درجات ضبط النفس خلال الأشهر الماضية.
وأضاف المصدر أن المملكة حريصة على الحفاظ على علاقاتها مع الحكومة العراقية والشعب العراقي، مؤكداً أن الضربة الجوية لم تُوجَّه ضد السلطات العراقية أو المواطنين العراقيين.
تفاصيل الضربة وأهدافها
وأوضح أن العملية استهدفت قدرات الجماعة المسلحة التي هددت أمن المملكة واستهدفت منشآتها المدنية والاقتصادية الحيوية.
وصف المصدر الضربة بأنها ردّ دقيق ومحدود، واقتصرت على مستودعات عسكرية تابعة للميليشيا، وارتبطت بحماية أراضي المملكة.
وشدد على أن هذه الجماعة المسلحة تُلحق ضرراً بمصالح العراق وبعلاقاته مع الدول العربية والإسلامية، وتجعل من أراضيه وموارده وسيلة للعدوان على دول الجوار.
ردود الفعل والتطورات اللاحقة
وأكد أن ما تروجه جهات داخل العراق وخارجه لإثارة النعرات الطائفية لا يخدع العراقيين الواعين ولا الشعب العراقي المدرك، ورأى أنها أطراف لا تسعى لرؤية العراق يتقارب من أجل تعزيز أمنه واستقراره.
وجاءت هذه التصريحات بعد أيام من إعلان الرياض وواشنطن عن شن ضربات قالتا إنها استهدفت منشآت لوجستية ومستودعات أسلحة للكيانات المرتبطة بإيران، وذلك رداً على هجمات بطائرات مسيرة استهدفت منشآت نفطية وقواعد عسكرية في المنطقة.
وأعلنت هيئة ‘الحشد الشعبي’ العراقية في يوم الأربعاء عن سقوط عشرين قتيلاً وإصابة اثنين وثلاثين من مقاتليها جراء قصف جوي استهدف مقراتها الرسمية في سبع محافظات.
وأكدت واشنطن والرياض أنهما نفذتا ضربات وصفتها بالدقيقة والنوعية ضد أهداف لوجستية ومستودعات أسلحة للجماعات الموالية لإيران، رداً على هجمات بطائرات بدون طيار استهدفت منشآت نفطية وقواعد عسكرية بالمنطقة.
وأعلنت ما تُعرف بـ’المقاومة الإسلامية في العراق’ أنها منحت الحكومة مهلة حتى منتصف أغسطس/ آب لاتخاذ موقف حازم يردع من سمّتهم ‘المعتدين’، وهددت بشن عمليات ضد القوات الأمريكية والسعودية.



