نادي الشارقة للسيارات القديمة يختتم برنامجه الصيفي «عطلتنا غير 2026» بنجاح لافت

أسدل نادي الشارقة للسيارات القديمة الستار على فعاليات برنامجه الصيفي «عطلتنا غير 2026»، محققاً نجاحاً بارزاً على الأصعدة التعليمية والترفيهية والمجتمعية. وجاء ذلك في إطار رؤية مجلس الشارقة الرياضي وتوجيهات مجلس إدارة النادي الرامية إلى استثمار العطلة الصيفية في صقل مهارات النشء، وتعزيز الهوية الوطنية، وترسيخ ثقافة التعلم القائم على التجربة والتفاعل.
مشاركة واسعة وبرامج متنوعة
شهد البرنامج مشاركة 149 منتسباً من فئتي البراعم والناشئة، بواقع 93 من فئة البراعم و56 من فئة الناشئة. واستفاد المشاركون من 60 برنامجاً متنوعاً غطت الأنشطة الثقافية والترفيهية والرياضية والإبداعية والتوعوية، إلى جانب 14 ورشة عمل تخصصية، فضلاً عن العديد من المسابقات والتحديات والرحلات الميدانية. أسهمت هذه الأنشطة في تعزيز الجوانب المعرفية والمهارية وصقل شخصية المنتسبين ضمن بيئة تعليمية وترفيهية متكاملة.
شراكات مجتمعية وحفل ختامي
نظم النادي مساء أمس حفلاً ختامياً في مقره، حضره سعادة الدكتور علي أحمد أبو الزود رئيس مجلس إدارة نادي الشارقة للسيارات القديمة، وممثلو جهات حكومية وخاصة. ونجح البرنامج في بناء منظومة متكاملة من الشراكات المجتمعية، بمشاركة 36 جهة حكومية وخاصة ومجتمعية، وبدعم 15 راعياً، إلى جانب تعاون 5 جهات ساهمت في تقديم برامج نوعية وتجارب ثرية عززت قيمة المحتوى المقدم وحققت أهداف البرنامج.
جهود تطوعية وتقييم الأداء
في إطار المسؤولية المجتمعية، شارك في تنفيذ البرنامج 15 متطوعاً قدموا 1,920 ساعة تطوعية، كان لها دور بارز في دعم التنظيم وإنجاح الفعاليات، مما يعكس ثقافة العطاء والعمل بروح الفريق التي يحرص النادي على ترسيخها في مبادراته. كما حرص النادي على قياس أثر البرنامج وفق مؤشرات أداء واضحة، حيث نفذ 205 تقييمات شملت أولياء الأمور والمنتسبين والجهات المشاركة والرعاة، بهدف قياس مستوى الرضا ورصد فرص التطوير للاستفادة منها في النسخ المقبلة.
وقال أحمد سيف بن حنظل مدير متحف الشارقة للسيارات القديمة ورئيس اللجنة المنظمة لبرنامج «صيف الشارقة الرياضي»: «نفخر بما حققه برنامج «عطلتنا غير 2026» من نتائج متميزة تعكس حجم العمل المبذول طوال فترة التنفيذ، وتؤكد تنفيذ رؤية مجلس إدارة النادي ومتابعتهم المستمرة في تقديم برنامج صيفي متكامل يجمع بين التعليم والترفيه، ويستثمر أوقات المنتسبين بما يسهم في تنمية مهاراتهم وتعزيز قيمهم وهويتهم الوطنية». وأضاف: «هذه النتائج جاءت ثمرة تكامل الجهود بين فريق العمل والمتطوعين والجهات المشاركة والرعاة وأولياء الأمور، الذين كان لهم دور محوري في نجاح البرنامج وتحقيق أهدافه. كما أن مؤشرات الأداء الإيجابية ومستوى الرضا الذي لمسناه من المنتسبين وأسرهم يمنحنا دافعاً كبيراً لمواصلة تطوير البرنامج وتقديم مبادرات أكثر ابتكاراً وجودة في الأعوام المقبلة».
واختتم النادي فعاليات البرنامج بالتأكيد على مواصلة تطوير برامجه الصيفية، والبناء على ما تحقق من نجاحات، بما يواكب تطلعات المنتسبين وأولياء الأمور، ويعزز مكانة البرنامج كإحدى المبادرات الصيفية الرائدة التي تجمع بين المتعة والفائدة، وترسخ قيم التعلم والإبداع والعمل الجماعي في نفوس الأجيال الناشئة.



