زينب البلوشي: قصة إماراتية في التوفيق بين الأسرة والعمل الإنساني

تجسّد زينب البلوشي نموذجاً مشرفاً للمرأة الإماراتية التي استطاعت الجمع بين مسؤولياتها الأسرية والمهنية والمجتمعية، لتقدّم صورة مشرقة للعطاء والعمل الإنساني، وتجعل من تجربتها رسالة ملهمة تزامناً مع الاحتفاء بيوم المرأة الإماراتية.
مسيرة حافلة بالعطاء
تعمل البلوشي في مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية، وتمتلك مسيرة مليئة بالعطاء تمتد لأكثر من عشرين عاماً في مجالات العمل التطوعي والمبادرات الوطنية والإنسانية. وخلال هذه السنوات، شاركت في العديد من البرامج المجتمعية التي استهدفت تعزيز قيم التكافل والتعاون وخدمة أفراد المجتمع، انطلاقاً من إيمانها بأن العمل الإنساني مسؤولية وطنية ورسالة مستمرة.
إنجازات وأوسمة
حصلت البلوشي على ميدالية أبطال السعادة والإيجابية تقديراً لإسهاماتها المجتمعية، كما حصلت على رخصة مسعف دولي ورخصة في الإسعاف الجوي، مما أتاح لها الفرصة للمشاركة في أعمال الإغاثة والإنقاذ وتقديم الدعم في مختلف المبادرات الإنسانية.
دور المرأة الإماراتية
ترى البلوشي أن ما حققته المرأة الإماراتية من إنجازات خلال العقود الماضية يعكس حجم الدعم والتمكين الذي حظيت به من القيادة الرشيدة، التي وفرت لها البيئة المناسبة للإبداع والتميز والمشاركة الفاعلة في مختلف القطاعات الحيوية. ومن موقعها كأم، تؤكد أن الأسرة تظل الركيزة الأساسية في بناء الأجيال وغرس قيم الولاء والانتماء والمسؤولية، مشيرة إلى أن الأم الإماراتية لعبت دوراً محورياً في تنشئة أبناء قادرين على خدمة وطنهم والمساهمة في نهضته واستدامة منجزاته.
رسالة وفاء
قالت البلوشي إن يوم المرأة الإماراتية يمثل مناسبة وطنية للاحتفاء بما حققته ابنة الإمارات من نجاحات في مختلف المجالات، كما يشكل فرصة لاستلهام المزيد من قصص الإنجاز والعطاء التي تسهم في دعم مسيرة التنمية الشاملة للدولة. وأضافت أن المرأة الإماراتية أثبتت قدرتها على تحمل المسؤولية والتميز في مختلف الميادين، مؤكدة أن مواصلة العمل والإخلاص في خدمة المجتمع هما أفضل تعبير عن الوفاء للوطن ورد الجميل لقيادته الرشيدة. واختتمت حديثها بالتأكيد على أن العطاء لا يرتبط بمنصب أو موقع، بل هو أسلوب حياة وقيمة إنسانية تسهم في بناء مجتمع أكثر تماسكاً وازدهاراً، وهو النهج الذي ستواصل المرأة الإماراتية السير عليه للمساهمة في صناعة مستقبل أكثر إشراقاً للأجيال القادمة.



