الرئيسيةمحلياتأولياء أمور: رسائل القيادة تعزز دور...
محليات

أولياء أمور: رسائل القيادة تعزز دور الأسرة كشريك في بناء أجيال المستقبل

31/08/2026 23:02

أكد عدد من أولياء الأمور أن الرسالتين اللتين وجههما صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، بمناسبة انطلاق العام الدراسي الجديد، تعكسان المكانة الرفيعة التي يتبوأها التعليم في فكر القيادة الرشيدة، وتؤكدان مسؤولية الأسرة بوصفها شريكاً أساسياً للمدرسة في إعداد أجيال تمتلك العلم والمعرفة والمهارات، وتفخر بهويتها وقيمها الوطنية.

مسؤولية مشتركة بين الأسرة والمدرسة

وقالت ولية الأمر موزة الضبع الدرمكي، وهي أم لأربعة أطفال، إن بداية كل عام دراسي تحمل في طياتها شعوراً مختلفاً بالنسبة إليها، إذ لا يقتصر الأمر على كبر الأبناء في العمر، بل تكبر معهم أحلامهم وتتسع أسئلتهم وتتبلور شخصياتهم ونظرتهم إلى المستقبل.

وأضافت أن كلمات سموهما تضع أمام أولياء الأمور مسؤولية كبيرة وجميلة في الوقت نفسه، فالأسرة ليست مجرد متابع للرحلة التعليمية، بل شريك رئيسي فيها، كما أن المدرسة ليست مكاناً لتحصيل الدرجات فحسب، بل هي فضاء يكتشف فيه الأبناء قدراتهم ويتعلمون المسؤولية ويكتسبون المهارات والقيم التي ترافقهم طوال حياتهم.

وأعربت عن أمنيتها بأن يدخل الطلبة فصولهم الدراسية بشغف للسؤال والمعرفة، ورغبة في الفهم قبل التفكير في الدرجة، وشجاعة لخوض التجارب واستخلاص الدروس منها، مؤكدة أن التعليم الحقيقي يبني إنساناً قادراً على التعلم مدى الحياة، معتزاً بهويته وقيمه، ومستعداً للإسهام في مستقبل وطنه.

دعم القيادة امتداد لنهج زايد

من جانبها، أكدت ولية الأمر نجاة المرزوقي أن دعم القيادة للتعليم يمثل امتداداً لنهج راسخ أرساه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، مشيرة إلى أن ما يحظى به الأبناء اليوم من اهتمام يعزز مسؤولية الأسر في غرس العلم والوعي والولاء في نفوسهم، ليكون ما يتعلمونه ثمرة نافعة للوطن.

وقالت إن رسائل القيادة تمنح أولياء الأمور الثقة والعزيمة لمواصلة دورهم في تربية أجيال تدرك قيمة العلم ومسؤوليتها تجاه وطنها، مؤكدة أن الاستثمار الحقيقي يبدأ ببناء الإنسان.

المدرسة الأولى في غرس القيم

وأكدت ولية الأمر انتصار علي اليافعي أن كلمات القيادة تعكس حرصها الدائم على أبناء الوطن واهتمامها بالكبير والصغير، وتمنح الأسر شعوراً بالثقة والأمان، مشيرة إلى أن قيادة الإمارات كانت ولا تزال السند لأبناء الوطن، وتسهر على راحتهم وأمنهم وتعمل من أجل حاضرهم ومستقبل أجيالهم.

وأضافت أن أبناء الإمارات يحملون في المقابل مسؤولية رد جزء من جميل الوطن من خلال العمل والاجتهاد وبذل أقصى الجهود لتحقيق رفعته، وأن يكونوا سباقين في مختلف المجالات، مؤكدة أنه مهما قدم أبناء الوطن فلن يستطيعوا أن يوفوه حقه.

وأشارت إلى أن هذه المسؤولية تمتد إلى الأبناء من خلال تربيتهم على الطموح والعمل والتميز، ليكونوا قادرين على رفع علم الإمارات في مختلف المجالات والقطاعات داخل الدولة وخارجها، مؤكدة أن بناء الأجيال وتعليمها وتمكينها يمثل أحد أهم أشكال الوفاء للوطن وقيادته.

تطور الإمارات يبدأ بالعلم

بدورها، قالت نورة سلطان فرحان إن العلم كان ولا يزال أساس تطور الإمارات ونهضتها، مؤكدة أن توجيهات القيادة تمثل منهجاً تسترشد به الأسر في تنشئة أبنائها.

وأضافت أن القيم التي غرستها القيادة في أبناء الإمارات على مدى الأجيال ستبقى أمانة تنتقل إلى الأبناء والأحفاد، مشيرة إلى أن مسؤولية أولياء الأمور والمعلمين اليوم تتمثل في تحويل هذه التوجيهات إلى سلوك وممارسة، وغرس قيمة العلم وحب الوطن والطموح في نفوس الأجيال القادمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *