انطلاق برنامج 'جاهزية' و'مسرعات' لتوحيد التدريب وتعزيز الاستجابة الوطنية

إطلاق البرنامج الوطني للجاهزية
في أبوظبي يوم 2 أغسطس، أعلن مكتب أخبار الإمارات (وام) عن إطلاق برنامج الإمارات الوطني للجاهزية والاستجابة الطبية «جاهزية» وبرنامج الجاهزية الوطنية للمسرعات «مسرعات». تُعد هذه المبادرة الأولى من نوعها على الصعيد الوطني، وتهدف إلى إنشاء منظومة وطنية موحدة للتدريب التخصصي وفق أفضل الممارسات والمعايير العالمية، مما يعزز جاهزية خط الدفاع الأول ويرفع كفاءة الاستجابة الميدانية والافتراضية في المؤسسات الحكومية والخاصة.
أهداف ومجالات التدريب
يهدف البرنامج إلى ترسيخ بيئة محفزة للابتكار والإبداع عبر منصة تكاملية تجمع القيادات الوطنية مع نخبة من الجامعات العالمية ومراكز التدريب التخصصية والمجالس الاستشارية الدولية. يسرع ذلك تبادل الخبرات، ومعالجة التحديات، وتطوير الحلول، وإطلاق مبادرات مشتركة تعزز الجاهزية الوطنية وترتقي بقدرة الكوادر على التعامل مع مختلف السيناريوهات والمخاطر.
تصريحات المسؤولين
وقال الدكتور عادل الشامري العجمي، الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء ورئيس مبادرة أطباء الإمارات ورئيس برنامج «جاهزية»، إن المنظومة التدريبية تغطي مسارات إستراتيجية أساسية وتخصصية وقيادية تشمل القيادة والسيطرة، واستمرارية الأعمال، وإدارة المخاطر الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية والنووية والمتفجرة، وإدارة البيانات وغرف العمليات، وإدارة الحوادث الكبرى والجماعية، وهي برامج إلزامية لممارسة المهنة وتحديث تراخيص العاملين في خط الدفاع الأول بما يتوافق مع الأنظمة واللوائح التنظيمية.
وأضاف البروفيسور ربيرتو ميجافيرو، رئيس المركز الأوروبي لطب الكوارث، أن دولة الإمارات رسخت نموذجاً عالمياً في الاستثمار بالجاهزية الاستباقية، من خلال توفير بيئة محفزة لإنشاء برامج تدريبية متطورة تتماشى مع متطلبات الميدان، وتعزز قدرة الكوادر الوطنية على اتخاذ القرار، والعمل ضمن فرق متكاملة، والاستجابة بكفاءة لمختلف السيناريوهات والطوارئ.
رؤية مستقبلية
وأوضح أن برنامج الجاهزية الوطنية للمسرعات «مسرعات» يمثل محطة إستراتيجية لتسريع الإنجاز ومعالجة التحديات وتنمية رأس المال البشري وإعداد قادة ومدربين معتمدين، مما يسهم في إنشاء نظام تدريب وطني مستمر وتجهيز متخصصين مرخصين لنقل المعرفة والمهارات، بالإضافة إلى ترسيخ ثقافة الاستعداد والطوارئ وتحسين الممارسات المهنية وضمان استمرارية الخدمات الحيوية، ما يدعم بناء مجتمع أكثر أماناً واستقراراً ويتماشى مع تطلعات دولة الإمارات نحو مستقبل أكثر جاهزية ومرونة واستعداداً.



