الرئيسيةمحلياتانطلاق مهرجان الوثبة للرطب غداً بـ240...
محليات

انطلاق مهرجان الوثبة للرطب غداً بـ240 جائزة تتجاوز قيمتها 5.6 مليون درهم

02/08/2026 15:03

تنطلق غداً الاثنين فعاليات الدورة الأولى من مهرجان «الوثبة للرطب»، تحت رعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة. وتنظم الهيئة المهرجان ضمن مهرجان الشيخ زايد الصيفي في منطقة الوثبة بأبوظبي، وتستمر فعالياته حتى 9 أغسطس الجاري.

المحطة الثالثة في موسم الرطب 2026

يمثل المهرجان المحطة الثالثة ضمن «موسم الرطب 2026»، بعد اختتام الدورة الثانية والعشرين من «ليوا للرطب» في 23 يوليو الماضي، والدورة الأولى من «العين للرطب» التي اختتمت يوم الجمعة الماضي. ويأتي هذا التنوع ليعكس خصائص البيئات الزراعية في إمارة أبوظبي، ويتيح فرصاً أوسع للمزارعين لعرض منتجاتهم وتبادل الخبرات فيما بينهم.

ويهدف المهرجان إلى ترسيخ المكانة التاريخية لشجرة النخيل، والحفاظ على التراث الإماراتي المرتبط بها، ودعم أصحاب مزارع النخيل والفاكهة والمنتجات الزراعية المحلية. كما يسعى إلى تعزيز الأمن الغذائي، وتشجيع المزارعين على رفع جودة الإنتاج واعتماد أفضل التقنيات الزراعية الحديثة.

مسابقات وجوائز بقيمة 5.6 مليون درهم

يستقبل المهرجان زواره يومياً من الساعة الرابعة عصراً حتى العاشرة مساءً، ويضم 18 مسابقة مخصصاً لها 240 جائزة بقيمة إجمالية تبلغ 5,677,000 درهم. وتشمل المسابقات مزاينات الرطب لمسابقات «نخبة أبوظبي للرطب» و«نخبة الوثبة للرطب»، وأصناف الخلاص وبومعان والخنيزي والشيشي واللولو والفرض والزاملي، إضافة إلى مسابقتي «خرايف البيت» و«أكبر عذج»، ومسابقات المانجو والليمون والتين بفئاتها المختلفة.

مخيم الوثبة الصيفي وتجارب تراثية

يتضمن المهرجان فعاليات مخيم الوثبة الصيفي، الذي تستمر أنشطته حتى 23 أغسطس، وتقدم من خلاله هيئة أبوظبي للتراث تجربة تراثية تجمع بين التعلم والترفيه. ويشتمل المخيم على خمسة أركان رئيسية هي: المجلس، وركن الحرف، وفوايل، وتحدي الهدد، والميدان.

وتقدم الأركان برامج متنوعة تشمل سنع المجالس والقهوة، والحرف التقليدية، والمطبخ الإماراتي، والتجارب الرقمية التراثية، والفنون الأدائية، والألعاب الشعبية. ويهدف المخيم إلى تعريف الأطفال والناشئة بالتراث الإماراتي وقيمه وعاداته، وتعزيز الهوية الوطنية، وتنمية المهارات اليدوية والمعرفية، وتشجيع ممارسة الموروث ونقله بين الأجيال.

ويمنح المهرجان أصحاب المزارع والحدائق المنزلية فرصة لعرض أفضل إنتاجهم وتبادل الخبرات، فيما تعزز البرامج الصيفية حضوره المجتمعي من خلال تعريف الأجيال الجديدة بالموروث الإماراتي وتنمية مهاراتهم، وترسيخ ارتباطهم بالنخلة وما تمثله من قيمة راسخة في التراث والهوية الوطنية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *