محليات

المسعود تكشف عن خطط لإبرام اتفاقيتين في الذكاء الاصطناعي خلال أديبك 2026

المسعود تكشف عن خطط لإبرام اتفاقيتين في الذكاء الاصطناعي خلال أديبك 2026

تستعرض مجموعة المسعود، عبر ذراعها المعني بالمشاريع والخدمات الهندسية، خلال مشاركتها في معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول – أديبك 2026، أحدث التقنيات العالمية والحلول الهندسية المتقدمة. وتركز المجموعة في هذه الدورة على محاور الابتكار والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، إلى جانب تعزيز التصنيع المحلي ورفع القيمة المحلية المضافة.

شراكات استراتيجية مرتقبة في الذكاء الاصطناعي

أعلن هاني التنير، الرئيس التنفيذي للقطاع الصناعي في مجموعة المسعود، أن المجموعة تعتزم الإعلان عن اتفاقيتين للتعاون مع شركتين تشاركان في فعاليات أديبك، وتتعلقان بمجال الذكاء الاصطناعي. وأوضح التنير، في تصريحات خاصة لوكالة أنباء الإمارات (وام) على هامش المعرض، أن هذا التعاون يستهدف تقديم حلول مبتكرة في هذا المجال مع تعزيز القيمة المحلية المضافة.

وأشار التنير إلى أن المجموعة تشارك في المعرض منذ سنوات عديدة، لكنها ركزت خلال الأعوام القليلة الماضية على تحقيق مساهمة أكبر في القيمة المضافة، متجاوزة دورها التقليدي المقتصر على تمثيل الشركات وتوريد منتجاتها. وأكد أن الشركتين اللتين تتعامل معهما المجموعة في هذا السياق تقدمان أربع حلول مختلفة، وتعمل المجموعة على طرح حلول جديدة بالتوازي مع تعزيز علاقاتها مع شركائها الحاليين.

تعزيز التصنيع المحلي وإشراك الكفاءات الوطنية

أوضح التنير أن هذا التوجه يشمل تنفيذ أجزاء من المشاريع محلياً، خاصة في مجالي التصنيع والهندسة، بدلاً من إسناد المشروع بأكمله إلى شريك خارجي. وأضاف أن جانباً من أعمال المجموعة يتضمن التصنيع المعدني وتجهيز المعدات للمشاريع، لافتاً إلى أن بعض المعدات المستوردة يمكن العمل عليها محلياً وتحويلها من معدات منفردة إلى حلول متكاملة أو أنظمة تلبي احتياجات المشاريع ومواصفاتها.

وشدد التنير على أن المجموعة تعمل على الجمع بين الهندسة والتصنيع المعدني، مع إشراك المهندسين والشباب الإماراتيين في فرق العمل منذ البداية، ليتولوا تصميم المشاريع ومتابعة التنفيذ حتى اكتمالها. وأكد أن الاقتصاد الإماراتي أظهر مرونة ملحوظة، وأن المشاريع التي تُرسى في أبوظبي والإمارات تتيح فرصاً واعدة لمواصلة النمو.

البيانات والتقنيات الرقمية محور الابتكار في الطاقة

تطرق التنير إلى أهمية البيانات في قطاع الطاقة، مشيراً إلى أن الشركات والموردين يسعون إلى جمعها والاستفادة منها على نطاق واسع. وشدد على ضرورة سرعة نقل البيانات ودقتها وإتاحتها للمستخدمين في الوقت الفعلي، لتمكينهم من استخدامها في عملياتهم اليومية.

وتسلط مشاركة المجموعة هذا العام الضوء على دور التقنيات الرقمية والحلول الهندسية المتقدمة في رفع الكفاءة والموثوقية وتحسين أداء الأصول في قطاع الطاقة. ويتم ذلك من خلال المزج بين تقنيات الشركاء العالميين والخبرات الهندسية المحلية، لتلبية احتياجات قطاعات النفط والغاز والطاقة والبتروكيماويات وغيرها من القطاعات الصناعية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *