الرئيسيةمحلياتأحمد بن شعفار يبرز تجربة دبي...
محليات

أحمد بن شعفار يبرز تجربة دبي في تبريد المناطق كنموذج عالمي

03/09/2026 05:00

دبي ونموذج التبريد المسبق

قال أحمد بن شعفار إن تبريد المناطق ليس مجرد خدمة إضافية بل جزء لا يتجزأ من تصميم المدن المستدامة.

وأضاف أن تجربة دبي على مدى أكثر من عشرين سنة أظهرت أن التخطيط المبكر لمحطات وشبكات التبريد يسهم في مواكبة التوسع العمراني، ويزيد من كفاءة استهلاك الطاقة، ويضمن استمرارية الخدمة.

وتابع أن هذه الدروس يمكن للمدن في جميع أنحاء العالم الاستفادة منها لتشييد بنية تحتية أكثر مرونة وكفاءة لمواجهة ارتفاع درجات الحرارة وزيادة الطلب على التبريد.

توسع إمباور وإحصائيات 2026

خلال النصف الأول من عام 2026، ارتفعت قدرة إمباور الموصلة إلى حوالي 1.71 مليون طن تبريد، وبلغت القدرة التعاقدية نحو 2.02 مليون طن تبريد، وتوسعت شبكة الخدمات لتغطي 1,796 مبنى وأكثر من 161 ألف متعامل.

فوائد التجميع وتحسين الكفاءة

وأوضح أن ربط أحمال التبريد في نظام واحد يسمح باستغلال اختلاف أوقات الذروة، مما يقلل من القدرة المطلوبة للإجمالية ويحسن إدارة الأحمال.

ويستفيد النظام من استخدام معدات أكبر ذات كفاءة أعلى، ما يخفض استهلاك الكهرباء اللازم للتبريد مقارنة بتشغيل وحدات منفصلة لكل مبنى.

وأكد أن هذا النموذج يثبت أن التخطيط للتبريد يجب أن يبدأ منذ مرحلة تصميم المدينة، وليس عند ارتفاع درجات الحرارة فقط.

ويظهر هذا النهج فائدته الخاصة في المناطق ذات الكثافة العالية، والمشاريع متعددة الاستخدامات، ومناطق الأعمال، والمطارات، والمستشفيات، والجامعات.

وفي الوقت الذي تسعى فيه المدن ذات المناخ المعتدل إلى إيجاد حلول لتلبية الطلب المتزايد على التبريد، يثبت تجميع الطلب ضمن شبكة واحدة قدرته على تحسين إدارة الأحمال وتقليل استهلاك الطاقة.

كما أن مدن الخليج، التي واجهت درجات حرارة مرتفعة منذ وقت مبكر، اضطرت إلى تطوير بنية تحتية قادرة على تلبية احتياجات التبريد على نطاق واسع.

ويؤدي تجميع الطلب في إطار موحد إلى استعمال تجهيزات أكبر كفاءة، وتحسين توزيع الأحمال، وخفض استهلاك الكهرباء المطلوب للتبريد قياساً بأنظمة منفصلة لكل مبنى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *