يحيى الغساني يوضح صعوبة متابعة مونديال 2026 بعد فقدان فرصة التأهل

أعرب مهاجم المنتخب الإماراتي يحيى الغساني عن أن متابعة نهائيات كأس العالم 2026 ستشكل بالنسبة له عبئًا نفسيًا كبيرًا، مؤكدًا أن خيبة الأمل من ضياع فرصة التأهل تخنق حماسه للبطولة.
حسرة الفقدان وتأثيرها
في حديثه مع صحيفة «البيان»، صرح الغساني بأن الحديث عن المونديال «يضايقه كثيرًا»، مبينًا أن الشعور بالحسرة على عدم وصول الإمارات إلى الحدث الدولي هو أحد العوامل التي دفعته إلى إلغاء نيته للسفر إلى الولايات المتحدة لمتابعة المباريات.
وأضاف بصدق: «قلبي يتقطع من داخلي، فالأمر صعب على أي لاعب. كنا قريبين جدًا من تحقيق فرصة الوصول إلى كأس العالم، لكن للأسف لم نتأهل. لذا فإن متابعة البطولة ستكون صعبة بالنسبة لي، ولا أتوقع أن أشاهدها».
مواصفات النسخة القادمة
تطرق الغساني إلى تفاصيل النسخة المقبلة التي ستقام على ثلاث أراضٍ: الولايات المتحدة، كندا والمكسيك، مشيرًا إلى أن عدد الفرق المشاركة سيصل إلى 48 منتخبًا، ما سيجعل البطولة مختلفة عن سابقتها.
قال: «هذه المرة ستكون كأس العالم بطولة فريدة مع 48 منتخبًا. للأسف لم نتأهل، لكن كرة القدم فيها فوز وخسارة، ونحن نتقبل ذلك». وأضاف أن التوسعة ستجعل المسار التنافسي أصعب حتى على الفرق الكبيرة، إذ سيتعين عليها خوض عدد أكبر من المباريات للوصول إلى اللقب.
توقعات الغساني للمنتخبات
أبدى اللاعب رأيه في النظام الجديد، متوقعًا أن يفتح الباب أمام فرق لا تُعد من المرشحين التقليديين، مشيرًا إلى احتمال ظهور مفاجآت من منتخبات لا يتوقعها الجمهور كثيرًا.
وأعرب عن أمله في أن تكون إقامة البطولة في ثلاث دول تجربة مميزة، متمنيًا التوفيق للمنتخبات العربية أولًا، ثم للمنتخب الذي يسانده شخصيًا.
تفضيلاته الشخصية
عند سؤاله عن الفرق التي سيشجعها، أفاد الغساني بأنه يحمل عدة ميولات: «أولاً، أفضّل دعم المنتخبات العربية لأننا نحبها ونقف معها دائمًا. على الصعيد العاطفي، أشجع البرتغال بسبب كريستيانو رونالدو، كما أنني كنت من مشجعي المنتخب البرازيلي لفترة، لكن لا أتوقع أن يحقق البرازيل إنجازًا كبيرًا في هذه الدورة».



