مهرجان دبي للألعاب والرياضات الرقمية 2026: مبادرات متخصصة وفرص متعددة للمواهب

يستضيف مهرجان دبي للألعاب والرياضات الرقمية 2026 مجموعة من الجهات البارزة في القطاعين العام والخاص، سعيًا لتعزيز النمو المتسارع لهذا المجال داخل الإمارة. يهدف الحدث إلى ترسيخ دبي كمركز عالمي للابتكار الرقمي، ما يفتح آفاقًا جديدة للاعبين، المبدعين، المطورين والمهنيين الطموحين للمساهمة في صياغة مستقبل الصناعة.
تنظيم وشراكات متعددة القطاعات
تتولى مؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة، التابعة لدائرة الاقتصاد والسياحة، مسؤولية تنظيم الفعالية التي تستمر حتى 7 يونيو الجاري. تتجلى شراكات المهرجان في مجالات التكنولوجيا، الثقافة، التنقل، التجزئة والترفيه، لتؤكد التزام جميع الأطراف بدعم المواهب الصاعدة وتعزيز الإبداع في المنطقة.
مبادرات متخصصة لتطوير الجيل القادم
يتضمن البرنامج المحلي مجموعة من الأنشطة الموجهة لتقوية مهارات الشباب في قطاع الألعاب والرياضات الرقمية، مثل برنامج “GameOn”، برنامج التعليم التفاعلي، كأس المدارس، قمة صُنّاع مستقبل الألعاب الرقمية، وتجارب الألعاب الحية. تهدف هذه المبادرات إلى ربط الطلاب والمعلمين والمهنيين بفرص متعددة داخل النظام المتنامي، وتعزيز مسارات التعلم والتطوير المهني.
شركاء وداعمين رئيسيين
يقوم الشريك الراعي “دو” بدعم المهرجان، إلى جانب شركاء بارزين مثل أمازون، هيئة دبي للثقافة والفنون، جيتور الإمارات (من مجموعة إيليت القابضة) وطلبات. يساهم هؤلاء في تقديم برنامج شامل يضم بطولات الرياضات الرقمية، تجارب تفاعلية، مبادرات تعليمية، مسابقات تنكر في شخصيات الألعاب الشهيرة، فعاليات مجتمعية ومنصات مهنية تجمع العاملين في القطاع. الهدف هو تعزيز المشاركة وإلهام المواهب ودفع النمو المستدام للقطاع داخل دبي.
آراء المسؤولين عن الفعالية
أعرب كريم بنكيران، الرئيس التنفيذي للشؤون التجارية في “دو”، عن فخره بدعم المهرجان قائلاً: “نحن نسعد برعاية مهرجان دبي للألعاب والرياضات الرقمية 2026، الذي أصبح منصة تجمع عشاق الألعاب والمواهب الصاعدة ورواد القطاع في تجربة تفاعلية تحتفي بالإبداع وتفتح آفاقًا جديدة للتواصل وتبادل الخبرات. تمثل الألعاب والرياضات الرقمية اليوم مساحة واعدة لإطلاق الطاقات الإبداعية وتنمية المهارات المستقبلية، ونحن سعداء بالمساهمة في تقديم تجربة تثري رحلة المشاركين وتلهمهم لاستكشاف إمكاناتهم”.
من جانبها، أشارت شيماء راشد السويدي، المدير التنفيذي لقطاع الفنون والتصميم والآداب في هيئة دبي للثقافة والفنون، إلى أن المهرجان يشكل منصة حيوية تدعم نمو الصناعات الثقافية والإبداعية وتحث على الابتكار وتطوير المهارات المستقبلية. وأضافت: “يواصل قطاع الألعاب والرياضات الرقمية نموه المتسارع عالمياً، وأصبح من القطاعات الواعدة التي توفر مسارات جديدة للمواهب والمبدعين ورواد الأعمال. تكمن أهمية المهرجان في قدرته على جمع مختلف الشركاء والجهات الفاعلة في المنظومة الإبداعية تحت مظلة واحدة، ما يوسع آفاق التعاون وتبادل الخبرات، ويدعم بناء بيئة متكاملة قادرة على مواكبة التحولات التي يشهدها هذا المجال”. وأضافت أن “دبي للثقافة” من خلال شراكتها مع المهرجان تسعى لدعم المبادرات التي تتيح للشباب وأصحاب المواهب الناشئة استكشاف فرص إبداعية ومهنية في قطاع الألعاب والرياضات الرقمية، وتمكنهم من صقل قدراتهم في مجالات تمزج بين الفن، التصميم، والتقنيات الحديثة. كما أكدت أن الشراكات الاستراتيجية تعزز تنافسية القطاع وتسرّع نموه، بما يتماشى مع التزامات الهيئة الرامية إلى تعزيز مكانة دبي كمركز عالمي للاقتصاد الإبداعي”.
من جهته، صرح سامر قسطنطين، مدير المبيعات الإقليمي لشركة جيتور الإماراتية، بأن المهرجان لا يقتصر على كونه منصة للألعاب فقط، بل يمثل مساحة تتقاطع فيها التكنولوجيا، الطموح والإبداع، وتحتفي بجيل جديد من المبتكرين وصنّاع المستقبل.
وأعرب ستيفانو مارتينيلي، نائب رئيس أمازون للشرق الأوسط وشمال أفريقيا، عن سعادته بمشاركة الشركة في الحدث: “تواصل دبي ترسيخ مكانتها كوجهة رائدة للألعاب والرياضات الرقمية، ويسعدنا أن نكون جزءًا من مهرجان دبي للألعاب والرياضات الرقمية هذا العام، الذي يجمع مجتمع الألعاب ويحتفي بالإبداع والابتكار والتجارب التفاعلية”.
بهذا الجمع المتنوع بين اللاعبين، المبدعين، الجهات الرسمية والشركات الخاصة، يطمح مهرجان دبي للألعاب والرياضات الرقمية 2026 إلى تعزيز نمو المنظومة وتوسيع آفاقها المستقبلية، مؤكدًا دور الإمارة في قيادة الابتكار الرقمي على المستويات الإقليمية والعالمية.



