«مقر المؤثرين» و«كانفا» يدربان صناع المحتوى على توظيف الذكاء الاصطناعي

نظم «مقر المؤثرين»، التابع لمجموعة «فيجينيرز»، بالتعاون مع منصة «كانفا»، ورشة عمل تطبيقية تهدف إلى تمكين صناع المحتوى من استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في إنتاج محتوى رقمي احترافي، بما يسهم في تحسين جودة المحتوى وزيادة كفاءة الإنتاج ومواكبة التطورات المتسارعة في اقتصاد المبدعين.
دعم المجتمع الإبداعي
تأتي هذه الورشة ضمن جهود «مقر المؤثرين» لتطوير منظومة صناعة المحتوى في المنطقة، وتمكين المبدعين من الاستفادة من أحدث الحلول التي تقدمها كبرى شركات التقنية العالمية، وتسخيرها لإنتاج محتوى أكثر إبداعاً وتأثيراً وانتشاراً.
وقال أحمد إقبال، المدير العام لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وباكستان في «كانفا»، إن الشراكة مع «مقر المؤثرين» تعكس التزام المنصة بدعم المجتمع الإبداعي في المنطقة، انطلاقاً من رؤيتها الرامية إلى تمكين الجميع من التصميم عبر توفير أدوات مدعومة بالذكاء الاصطناعي تجعل إنشاء المحتوى أكثر سهولة وسرعة وكفاءة.
وأضاف أن الأدوات التي استعرضتها الورشة تمثل تحولاً في طريقة تعامل المبدعين مع التصميم الرقمي، إذ تتيح إنتاج محتوى احترافي لمنصات متعددة في وقت قياسي مع الحفاظ على الهوية البصرية، مؤكداً استمرار التعاون مع «مقر المؤثرين» لتقديم برامج تلبي احتياجات صناع المحتوى في المنطقة وتعزز قدرتهم على المنافسة في سوق رقمي تتزايد فيه أهمية جودة المحتوى وسرعة إنتاجه.
ترسيخ مكانة الإمارات مركزاً عالمياً
من جانبه، أكد حسين العتولي، مدير أكاديمية الإعلام الجديد، أن تنظيم الورشة يأتي ضمن استراتيجية «مقر المؤثرين» لترسيخ مكانة الإمارات مركزاً عالمياً لاقتصاد المبدعين، من خلال بناء بيئة متكاملة توفر لصناع المحتوى أحدث التقنيات وتمكنهم من التركيز على رسالتهم الإبداعية والاستفادة من حلول الذكاء الاصطناعي التي تختصر الوقت والجهد.
وأضاف أن «مقر المؤثرين» يعمل على مواكبة التطورات التقنية العالمية وتمكين المواهب في المنطقة من أدوات احترافية تعزز قدراتهم وتسهم في تحويلهم إلى رواد أعمال رقميين يمتلكون المهارات اللازمة للمنافسة عالمياً.
أدوات التصميم المدعومة بالذكاء الاصطناعي
ركزت الورشة على تدريب المشاركين على مجموعة من أدوات التصميم المدعومة بالذكاء الاصطناعي في «كانفا»، والتي تسهم في تسريع إنشاء المحتوى وتبسيط مراحل إنتاجه، إلى جانب استعراض اختصارات التصميم الذكية وسير العمل المطور الذي يساعد المبدعين على تحويل الأفكار إلى محتوى بصري احترافي خلال دقائق.
وتعرف المشاركون عملياً إلى مجموعة من الأدوات، من بينها «ماجيك ديزاين» لإنشاء تصاميم متكاملة اعتماداً على وصف نصي أو صورة، و«ماجيك إديت» لاستبدال العناصر داخل الصور، و«ماجيك جراب» لنقل العناصر والأشخاص والمنتجات داخل الصورة، و«ماجيك إكسبانشن» لتوسيع حدود الصور باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.
تدريب على الإنتاج السريع
كما تضمنت الورشة تدريباً على أدوات الإنتاج السريع، مثل «بولك كرييت» لإنشاء دفعات كبيرة من المحتوى لمنصات متعددة مع الحفاظ على الهوية البصرية، إلى جانب أدوات إزالة خلفيات الصور والفيديو وإضافة التأثيرات السينمائية، والتعرف إلى «براند هب» لإدارة الهوية البصرية وبناء مكتبة متكاملة للأصول الرقمية بما يضمن اتساق المحتوى عبر مختلف المنصات.
وشهدت الورشة عروضاً تطبيقية مباشرة وحالات استخدام واقعية أوضحت للمشاركين كيفية تحويل الأفكار إلى محتوى بصري احترافي، والاستفادة من أدوات الذكاء الاصطناعي لتسريع الإنتاج ورفع جودة المخرجات وتعزيز القدرة على المنافسة في سوق المحتوى الرقمي.



