الرئيسيةمحلياترائدات إماراتيات يقدمن مجوهرات هوية وطنية...
محليات

رائدات إماراتيات يقدمن مجوهرات هوية وطنية تنافس العالميين

06/07/2026 21:00

قامت عدد من رائدات الأعمال الإماراتيات بابتكار مجموعة من القطع المجوهرية التي تحمل طابعاً إماراتياً واضحاً، ساعيات إلى أن تنافس التصاميم العالمية داخل السوق المحلي وتستهدف التوسع إلى أسواق دولية.

نظرة على التصاميم والهوية الإماراتية

اعتمدت المصممات على مزيج من العناصر التراثية والعصرية، حيث استلهمن أشكالاً من الثقافة الإماراتية والعربية، ودمجنها بأحجار كريمة مثل اللؤلؤ المحلي، إلى جانب الألماس والذهب. أشاروا إلى أن كل قطعة تحكي قصة أو تحمل معنى يعبّر عن قيم وهوية الإمارات.

تجارب شخصية ومصادر الإلهام

تحدثت سيدة الأعمال شيماء الطنيجي عن بدايتها قبل ثلاث سنوات، عندما التحقت بدورات تدريبية في مجال تصميم المجوهرات، محولةً شغفها إلى مشروع تجاري يهدف إلى الوصول إلى أسواق عالمية. أكدت أن تصاميمها لا تقتصر على الشكل الجمالي فحسب، بل تسعى لتجسيد رسائل مثل طموح المرأة في “قمة” أو رمزية الخيول الإماراتية في قطعة “خيول”، بالإضافة إلى إحياء تراث “المندوس” الإماراتي.

من جهتها، أوضحت سوسن فيصل أن شغفها بالتصميم دفعها إلى البحث عن دورات تعليمية، لتتحول إلى صانعة ومُسوّقة عبر منصات التواصل الاجتماعي. تبرز في منتجاتها قطع تحمل أسماء مثل “الكوثر” التي تشبه نهرًا صغيرًا بحدود ذهبية، و”صقور العز” التي تكرّم طيور الصقر الوطنية. كما صممت قلادة ذات وجهين تعكس طموح المرأة وهدوءها، بالإضافة إلى قلادة وحلقة باسم “البئر” مستوحاة من قصة النبي يوسف.

أما هناء الغرير، فقد حولت هوايتها إلى مشروع تجاري يروج له عبر الإنترنت، مبرزة أن تصاميمها المصنوعة محليًا تجمع بين الذهب، الألماس، والأحجار الكريمة، وتحمل معانٍ إنسانية وهوية عربية وإماراتية، ما يجعلها قادرة على المنافسة على الصعيد العالمي.

التحديات التي تواجه رائدات الأعمال

أشارت جميع المشاركات إلى مجموعة من الصعوبات، أبرزها التوازن بين الالتزامات الأسرية ومتطلبات العمل، بالإضافة إلى ارتفاع تكاليف الإنتاج في المصانع المحلية. كما أشارن إلى ضرورة البحث المستمر عن قنوات تسويق جديدة لضمان وصول منتجاتهن إلى المستهلكين.

الدعم الحكومي والآفاق المستقبلية

أكدت المتحدثات أن الدولة تقدم تسهيلات متنوعة، تشمل رخص ممارسة مهنية ودورات تدريبية متخصصة قبل بدء النشاط التجاري. وعلى الرغم من التحديات المذكورة، فإنهن يثابرن على تطوير منتجاتهن بطابع إماراتي أصيل، ساعيات إلى أن تجد صدىً لدى شرائح مختلفة من الجمهور داخل وخارج الدولة.

في الختام، أبدت كل رائدة أعمال طموحها في أن تُصبح تصاميمها جزءًا من المشهد العالمي للمجوهرات، معتمدة على جودة الصنع المحلي وإبداع التصميم المستوحى من الهوية الوطنية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *