الرئيسيةمحلياتالإمارات تتحول إلى محور عالمي لإدارة...
محليات

الإمارات تتحول إلى محور عالمي لإدارة الثروات الفائقة

07/06/2026 05:00

تشير التحليلات إلى أن تدفق رؤوس الأموال الضخمة إلى دولة الإمارات يرجع إلى مجموعة من العوامل الجاذبة، أبرزها نظام ضريبي شبه معدوم، وإطار تشريعي اقتصادي مرن يرحّب بالمستثمرين، إلى جانب مستوى معيشة مرتفع ومؤشرات أمان تجعل من الحياة هناك مثالاً للرفاهية التي يطمح إليها أصحاب الثروات الكبيرة.

سبب اختيار الإمارات كمقر رئيسي

اختار أغلب الأثرياء الذين يحملون ملاءة مالية استثنائية الإمارات مقراً ثابتاً لأعمالهم وإقامتهم الدائمة، ما يُظهر تحولاً واضحاً في أنماط هجرة الثروات على الصعيد العالمي.

تنوع الاستثمارات في السوق الإماراتي

توزع أموال هؤلاء المستثمرين على مجموعة واسعة من القطاعات الحيوية داخل الدولة، مما يُظهر تنوع الفرص المتاحة في السوق المحلي. تشمل هذه القطاعات العملات المشفرة والأصول الرقمية، قطاع التجزئة والتعليم، الخدمات اللوجستية والنقل، بالإضافة إلى الإنشاءات وتطوير العقارات.

أبرز الأسماء في ساحة الثروة الإماراتية

من بين الأشخاص المقيمين في الدولة يبرز تشانغبينغ جاو، المؤسس المعروف لمنصة “بينانس” التي تُعد الأكبر عالمياً في تداول العملات الرقمية. تُقدر صافي ثروته بحوالي 110 مليارات دولار، ما يجعله من أغنى الأفراد في الإمارات ويعكس الوجود القوي لثروات قطاع التكنولوجيا والأصول الرقمية في البيئة الاستثمارية المحلية.

جهود الحكومة لتسهيل الاستثمار

لم تقتصر المبادرات الحكومية على ذلك فقط؛ فقد ركّزت السلطات الإماراتية على تبسيط القوانين والأنظمة التنظيمية أمام المستثمرين الأجانب. ساهم هذا التوجه في رفع نسب الإقامات الأجنبية وتعزيز استقرار الأعمال والاستثمارات على المدى البعيد، سواء على صعيد الأفراد أو الشركات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *