الاتحاد للطيران وجامعة خليفة تختتمان برنامج تدريب عملي للكفاءات الإماراتية

استمر البرنامج ثمانية أسابيع بتنفيذ شراكة مع جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا.
نظرة عامة على البرنامج
أنهت كل من شركة الاتحاد والطيران وجامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا برنامجهما التدريبي العملي المشترك بنجاح، مما يعزز التزامهما بتطوير الكفاءات الإماراتية ودعم طموحات الدولة في قطاع الطيران.
معايير الاختيار وهيكل التدريب
وأوضح بيان صدر أمس أن البرنامج المكثف، الذي استمر ثمانية أسابيع، جذب عشرة من أفضل الطلبة الإماراتيين في جامعة خليفة، ممن يدرسون هندسة الطيران والفضاء، وعلوم الحاسوب، وتحليل البيانات. تم اختيار الطلبة عبر عملية تنافسية مبنية على الجدارة، بهدف نقل المعرفة الأكاديمية التي اكتسبوها في الجامعة إلى بيئة عمل فعلية، وخوض تجربة عملية في عدة وظائف رئيسية داخل عمليات الاتحاد للطيران.
صُمم البرنامج لاستقبال عدد محدود من المتدربين لضمان حصول كل واحد على إشراف متخصص وفرصة حقيقية للمسؤولية عن مشاريع فعلية، مع التركيز على جودة وعمق التجربة.
تصريحات القادة
قالت الدكتورة نادية بستكي، الرئيس التنفيذي للموارد البشرية والشؤون الحكومية والمؤسسية في الاتحاد والطيران، إن الاستثمار في الكفاءات الوطنية يشكل ركيزة أساسية لرؤية مستقبل قطاع الطيران في الإمارات، وإن هذا البرنامج يترجم تلك الرؤية إلى واقع عبر بناء قدرات وطنية متخصصة في المجالات التي ستحدد ملامح القطاع في العقود القادمة.
من جهته، أشار الدكتور وليد العامري، رئيس أكاديمي مشارك لشؤون الطلاب وأستاذ الهندسة الكيميائية والبترولية في جامعة خليفة، إلى أن الجامعة تسعى لتوفير فرص تمكّن الطلاب من اكتشاف قدراتهم وربطها بالثقة والإرشاد، موضحاً أن مثل هذه التجارب توسّع آفاقهم وتفتح مداركهم ما وراء القاعات الدراسية، وتمكّنهم من تطبيق ما تعلموه من معرفة ومهارات.



