الرئيسيةمحلياتمحمد بن راشد يوجّه رسالة ثانية...
محليات

محمد بن راشد يوجّه رسالة ثانية من «الرسائل» إلى حمدان بن محمد: فخور بك أيها الوليّ

08/09/2026 05:00

وجّه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات ورئيس مجلس الوزراء وحاكم دبي، الرسالة الثانية من كتابه «الرسائل» إلى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع ورئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، الذي يُكمل غداً 20 عاماً على تعيينه في منصب رئيس المجلس التنفيذي. وأعرب سموه في رسالته عن اعتزازه وفخره بمسيرة ولي عهده وقيادته وإنجازاته.

فخر واعتزاز بمسيرة حمدان

وجاء في الرسالة: «رسالة إلى حمدان.. الذي يكمل غداً 20 عاماً منذ تعيينه رئيساً للمجلس التنفيذي لإمارة دبي. إلى ولي عهدي، وامتداد عمري، وسند مسيرتي حمدان.. أكتب إليك هذه الرسالة وكلّي اعتزاز وفخر بك.. بمسيرتك، بقيادتك، وبإنجازاتك. فخور بمحبة الناس لك، بتواجدك في مجالسهم، بقربك من حياتهم، بتلمّسك لاحتياجاتهم، وبرحمتك لصغيرهم قبل كبيرهم. فخور بك يا حمدان.. بفروسيتك، وشجاعتك، وبساطتك. فخور بك لأنك رسمت لنفسك طريقاً متفرداً، وشققْتَ درباً جديداً، وأخذت مني ومن أسرتك تجارب لتصنع شيئاً لم يسبقك إليه أحد. فخور بك يا حمدان لأنك تلهم ملايين الشباب.. بأعمالك، بروحك الحماسية، بنشاطك، بأدبك وشعرك، وبتواضعك ومحبة الجميع لك. فخور بك يا ولدي.. بقربك من إخوتك، بدعمك لهم وإلهامهم وتمكينهم ودفعهم لخدمة الناس. فخور بك لأنك مثال للأب العظيم، والابن المسؤول، والأخ المحب الكريم».

مسؤوليات متزايدة تجاه الوطن والأسرة

وأضاف سموه: «ومع نجاحاتك يا حمدان تزداد مسؤولياتك.. مسؤولياتك تجاه الوطن، وتجاه شباب الوطن، وجنود الوطن، وحماية حدود الوطن. تزداد مسؤولياتك يوماً بعد يوم.. تجاه دبي وأهلها وأبنائها.. تجاه اقتصاد دبي، وتنافسية دبي، ومكانتها العالمية الجديدة. تزداد مسؤولياتك تجاه الأسرة، وتجاه الإخوة، وتجاه الأبناء. ويتـطلـع إليــك الـملايــيــن حــول العــالم لـمــتــابعة أعـمالك، واســتقبال إلهامك، وللمراهنة عليك وعلى حكمتك وعمق بصيرتك في مواصلة البناء والنماء. وأنت أهل لكل هذه المسؤوليات يا حمدان».

دروس من الحياة في الحكم والعدل والرحمة

وتابع محمد بن راشد: «حمدان بن محمد.. اختارك الله قبل أن نختارك، وهيأ لك الأسباب قبل أن نفكر فيها، وسخّر لك قلوب البشر ومحبة الناس وقبولهم. وإنما المحبة بيد الله وحده يرزقها من يشاء من عباده.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *