مجلس الشارقة يقر ضوابط عمل ومكافآت لمعلمي مؤسسة القرآن والسنة

ترأس سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي، ولي العهد ونائب حاكم الشارقة، ورئيس المجلس التنفيذي، جلسة صباح الثلاثاء بحضور سمو الشيخ سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي، نائب حاكم الشارقة ونائب رئيس المجلس التنفيذي، في مكتب سمو الحاكم. كان الاجتماع مخصصاً لمراجعة عدة ملفات تتعلق بمتابعة أداء الدوائر والهيئات العامة، وكذلك بدعم الجهات التي تسهم في تحسين مستوى المعيشة وتعزيز جودة الحياة للمقيمين في الإمارة.
قرار المجلس بشأن المؤسسة التعليمية للقرآن والسنة
استناداً إلى رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى وحاكم الشارقة، التي تسعى إلى ترسيخ القيم الإسلامية وتعزيز مكانة علوم القرآن والسنة في المجتمع، أصدر المجلس قراراً يحدد ضوابط تنظيم عمل ومكافآت المشرفين والمعلمين في مؤسسة الشارقة للقرآن الكريم والسنة النبوية. يهدف الإجراء إلى تحفيز الكوادر التعليمية وجذب الكفاءات، مع تعزيز الانضباط الوظيفي وتحسين كفاءة الأداء الإداري والتعليمي وتوضيح الواجبات والسلوكيات المتوقعة.
تقدير حاكم الشارقة للكوادر التعليمية
أعرب المجلس عن شكره وامتنانه لسعادة حاكم الشارقة على اهتمامه البارز بالمعلمين والمشرفين في المؤسسة، مؤكدًا أن دعم سموه يعكس تقديره للرسالة السامية التي يضطلعون بها في تعليم كتاب الله وسنة نبيه. كما تم اعتماد لائحة تتضمن المخالفات والعقوبات الإدارية الخاصة بالمشرفين والمعلمين لضمان الالتزام بالمعايير المهنية.
استعراض تقرير دائرة الخدمات الاجتماعية لعام 2025
اطلع المجلس على التقرير السنوي لدائرة الخدمات الاجتماعية للعام المنصرم، والذي شمل إحصائيات حول أنشطة الدائرة ومساعداتها للمواطنين. أظهر التقرير أن عدد المستفيدين من المساعدات الاجتماعية بلغ 11,683 شخصاً، بتكلفة إجمالية تجاوزت 500 مليون درهم. كما تضمن التقرير بيانات حول المستفيدين من المساعدات الإضافية الذين بلغ عددهم 1,892 مستفيداً.
وتناولت الوثيقة إنجازات المراكز التابعة للدائرة التي تقدم رعاية وحماية اجتماعية، مثل دار المسنين، ودار واحات الرشد، ومركز خدمات كبار السن، ومركز حماية الطفل والأسرة، إضافة إلى خدمات الرعاية المنزلية. كما أُبرزت أنشطة الإدارات المتخصصة في التثقيف الاجتماعي وتعزيز التلاحم المجتمعي.
تأكيد المجلس على رؤية حاكم الشارقة التنموية
أشاد المجلس برؤية سموه التي تسعى إلى رفع مستوى حياة المواطنين والمقيمين في الإمارة، معتمداً نموذجاً تنمويًا يضع الإنسان في صميم الاهتمام. أكّد المجلس أن المبادرات والخدمات التي تُنفذ في الشارقة تعكس حرص القيادة على توفير بيئة تُعزز الطمأنينة والاستقرار وتضمن كرامة الفرد من مراحل حياته الأولى حتى شيخوخته.
كما لفت المجلس إلى الجهود المتكاملة التي ساهمت في تسليم الخدمات للمستفيدين بسهولة ويسر، ما يعكس نهجاً إنسانياً يخفف الأعباء ويعزز جودة الحياة والرفاه الاجتماعي في الإمارة.
واختتم المجلس بالثناء على جهود دائرة الخدمات الاجتماعية وكافة العاملين فيها من قيادات وكوادر، مشيداً بعملهم المتواصل الذي أسهم في بناء منظومة اجتماعية رائدة، ومؤكداً أن ما تقدمه الدائرة هو ثمرة لتعاون مؤسسي متكامل.



