دبي تحتل المركز السابع عالمياً في مؤشر ترحيب المدن بالوافدين الجدد

حلت دبي في المرتبة السابعة على مستوى العالم ضمن تصنيف “ويليام راسل” لأكثر عشر مدن ترحيباً بالوافدين الجدد، وهو التصنيف الذي يقيس مدى سهولة اندماج القادمين الجدد وشعورهم بالانتماء إلى تلك الحواضر العالمية.
نتائج التصنيف ونقاط القوة
حصلت الإمارة على 7.61 نقاط من أصل 10، متقدمة على مدن مثل وارسو وسيؤول وهونغ كونغ، لكنها جاءت خلف زيورخ وسنغافورة وطوكيو وكوبنهاغن وميونيخ وبراغ. ويعزز وجود دبي ضمن المراكز العشرة الأولى في هذا التصنيف مكانتها كوجهة عالمية للمهنيين والمغتربين، وهي المكانة التي تدعمها نسبة المقيمين الأجانب المرتفعة فيها، إلى جانب سياسات التأشيرات وبيئة الأعمال التي تتبناها منذ سنوات لاستقطاب الكفاءات والاستثمارات الدولية.
معايير الدراسة لعام 2026
قيمت الدراسة أكثر الدول والمدن ترحيباً بالمغتربين في عام 2026 استناداً إلى ستة معايير رئيسية هي: تجارب المغتربين الفعلية، وحجم السكان المهاجرين، ومعدلات توظيف المولودين في الخارج، والمواقف المحلية تجاه المهاجرين، ومستويات الأمان، ومدى الانفتاح في سياسات التأشيرات.
المدن العشر الأوائل
تصدرت زيورخ، أكبر مدن سويسرا، التصنيف بحصولها على 9.06 نقاط من أصل 10، متقدمة بفارق طفيف على سنغافورة وطوكيو اللتين تقاسمتا المركز الثاني برصيد 8.97 نقاط لكل منهما. وكان التعادل بين سنغافورة وطوكيو لافتاً، ما يشير إلى أن بعض المدن قد تنجح في توفير بيئة مرحبة بالوافدين حتى عندما تكون عملية الاندماج أكثر صعوبة. وجاءت كوبنهاغن في المركز الرابع، بما يتماشى مع سمعة العاصمة الدنماركية في استقطاب الوافدين الجدد، بما في ذلك المهنيون الباحثون عن نمط حياة مختلف. وأكملت ميونيخ (8.63 نقاط) وبراغ (7.86 نقاط) المراكز الستة الأولى قبل دبي. أما وارسو (7.52 نقاط) وسيؤول (7.44 نقاط) وهونغ كونغ (7.26 نقاط)، فقد شغلت المراكز المتبقية ضمن قائمة العشرة الأوائل.
تباين المراكز الاقتصادية الكبرى
كما سلطت نتائج الدراسة على مستوى المدن الضوء على التباين الواضح بين بعض المراكز الاقتصادية العالمية الكبرى ودرجاتها في مؤشر الترحيب بالوافدين. فقد حصلت لندن على 3.08 نقاط فقط من أصل 10، متأثرة بارتفاع مستويات الاحتكاك الاجتماعي وتراجع مؤشرات الأمان مقارنة بالمتوسط، فيما سجلت باريس 3.16 نقاط، وتراجعت نيويورك إلى 1.88 نقطة. وتشير النتائج إلى أن بعض أكبر المدن وأكثرها نشاطاً في العالم تتفوق في جوانب عديدة، لكنها لا تحقق الأداء نفسه عندما يتعلق الأمر بجعل الوافدين الجدد يشعرون بأنهم في وطنهم.



