إيـكات ريسبونس بلس تصل إلى ألف ساعة طيران في الإجلاء الطبي عبر عشرين دولة وخمس قارات

إنجازات الساعات الجوية
أفادت شركة إيـكات ريسبونس بلس – ICATT RESPONSE PLUS، المتخصصة في الإجلاء الطبي الجوي والمنضوية تحت شركة ريسبونس بلس القابضة المدرجة بسوق أبوظبي للأوراق المالية، بأنها سجلت ما يقارب ألف ساعة طيران منذ انطلاق عملياتها في مارس وحتى أغسطس 2026، وقد استخدمت هذه الساعات في تنفيذ عمليات إجلاء طبي امتدت إلى عشرين دولة répartie على خمس قارات.
نموذج الإجلاء من السرير إلى السرير
تقع عمليات الشركة داخل إطار إماراتي يهدف إلى تعزيز الاستجابة للطوارئ عبر continuum الرعاية الصحية، ويكمل نموذج الإجلاء الطبي “من السرير إلى السرير” الذي تتبناه هذا التوجه، حيث يتم تنظيم نقل المريض من المستشفى المصدر عبر الإسعاف البري والطائرة حتى يصل إلى المرفق الصحي المستقبل.
القدرات التقنية والطائرة المخصصة
تعتمد الخدمة على طائرة الإسعاف الجوي من طراز تشالنجر 605، التي تمثل وحدة عناية مركزة مُصمّمة خصيصاً لمهمات الإجلاء، وتعتبر الأولى من نوعها في الإمارات، وقادرة على الطيران المتواصل لمسافة تصل إلى 7,400 كيلومتر، ما يسمح بنقل المرضى الحرجة على مسافات طويلة مع تقديم رعاية طبية متطورة ورقابة سريرية مستمرة خلال الرحلة.
العمليات المتخصصة وخدمات ECMO
نفذت المؤسسة أكثر من 390 إجراءً للبدء والنقل باستخدام تقنية ECMO، وشملت هذه الحالات استخدام التقنية لأول مرة لطفل حديث الولادة عمره ثلاثة أيام، بالإضافة إلى نقل طفل يبلغ من العمر شهر ونصف احتج إلى دعم بأكسيد النيتريك والتهوية التذبذبية.
تتطلب هذه المهمات فرقاً طبية متخصصة وتجهيزات متطورة، بالإضافة إلى تنسيق دقيق بين المستشفى المصدر والمُستقبل، وتكتسب استمرارية الرعاية المتقدمة أهمية خاصة عند الرضع والمرضى الذين يخضعون لتقنية ECMO، لا سيما أثناء النقل عبر الحدود.
تبرز قيمة هذه القدرة عندما تحتاج الحالات إلى علاجات متخصصة غير موجودة محلياً، أو عندما يتطلب الأمر نقل المرضى بين أنظمة رعاية صحية متباينة، مع الحفاظ على الإشراف السريري طوال مدة الرحلة.
كما تقدم الشركة خدمات الإجلاء الطبي للمرضى القادمين من دول مجلس التعاون الخليجي إلى مقاصد عالمية، حيث تُصمم كل مهمة استناداً إلى احتياجات المريض السريرية، والوجهة، وإمكانيات الطائرة، والمتطلبات التنظيمية السارية.
صرّح الدكتور روهيل راغافان، رئيس مجلس إدارة إيـكات ريسبونس بلس، بأن نقل المرضى الحرجة عبر الحدود يتعدى مجرد النقل التقليدي، إذ يستدعي رعاية على مستوى المستشفى، وخبرة سريرية، وتنسيقاً شاملاً طوال الرحلة، وأضاف أن الشركة تحقق ذلك عبر دمج خبرتها في الخدمات الطبية الجوية، مع إمكانيات وحدات العناية المركزة الطائرة المتطورة، ونظام التنسيق الطبي “من السرير إلى السرير” عالمياً، بدعم من شركائها ومستشاريها المتخصصين في النقل الجوي الطبي.



