الرئيسيةمحلياتهيئة أبوظبي للتراث تبحث مع وفد...
محليات

هيئة أبوظبي للتراث تبحث مع وفد صيني آفاق التعاون في صون الموروث

20/09/2026 11:08

أبوظبي في 20 سبتمبر / وام / عقدت هيئة أبوظبي للتراث لقاءات وزيارات جمعت مسؤوليها بوفد صيني، وبين الحضور ممثلون عن المجموعة الصينية للإعلام، إضافة إلى فنانين ومتخصصين في التراث الثقافي غير المادي من جهات صينية عدة، وذلك في إطار تعزيز جسور التعاون وتبادل الخبرات في مجالات صون التراث.

امتداد لجهود التواصل مع الجانب الصيني

وتأتي هذه اللقاءات استكمالاً لمسيرة التواصل التي انطلقت عبر مشاركة الهيئة في جناح البيت الإماراتي داخل معرض بكين الدولي للكتاب، بما يدعم تبادل المعارف والخبرات ويفتح آفاقاً أرحب للتعاون في مجالات صون التراث.

والتقى سعادة عبدالله بطي القبيسي، المدير التنفيذي لقطاع التوعية والمعرفة التراثية في هيئة أبوظبي للتراث، أعضاء الوفد الصيني، وبحث معهم سبل تعزيز التعاون في صون التراث الثقافي غير المادي وتوثيقه، وتبادل الخبرات بين الحرفيين الإماراتيين والصينيين، واستكشاف إمكانية تنظيم فعاليات مشتركة تجمع الحرف التقليدية من البلدين.

جولة تعريفية في مركز تدريب التراث البحري

وزار الوفد الصيني مركز تدريب التراث البحري التابع لهيئة أبوظبي للتراث، حيث كان في استقباله سعادة عبدالله بطي القبيسي، الذي رافق أعضاءه في جولة تعريفية للتعرف إلى جهود الهيئة في صون الموروث الإماراتي ونقله إلى الأجيال الجديدة، وما يقدمه المركز من برامج ومبادرات تهدف إلى المحافظة على المعارف والمهارات والممارسات التراثية.

حرف تقليدية وتجارب تفاعلية

واطلع أعضاء الوفد خلال الزيارة على جوانب من الموروث الإماراتي وما يزخر به من معارف ومهارات وعادات وتقاليد توارثتها الأجيال، وشاهدوا مجموعة من الحرف والصناعات التقليدية الإماراتية، منها صناعة الديين والسدو وسف الخوص والمحزم والفخار. كما خاضوا تجارب تفاعلية في عدد من الحرف اليدوية التقليدية، أتاحت لهم التعرف عن قرب على أساليب تنفيذها والمهارات المرتبطة بها، إضافة إلى تجربة الحناء والرسم.

واستكشف الوفد جانباً من العادات والممارسات الاجتماعية، وفي مقدمتها إعداد القهوة العربية وما يرتبط بها من قيم الضيافة والكرم.

جولة بحرية وتبادل خبرات

وتضمنت الزيارة جولة بحرية أتاحت لأعضاء الوفد فرصة التعرف عن قرب إلى جوانب من الموروث البحري الإماراتي، والاطلاع على عدد من الأدوات البحرية التقليدية التي تعكس العلاقة التاريخية التي جمعت أبناء الإمارات بالبحر، وما نشأ عنها من مهن ومهارات وممارسات توارثتها الأجيال.

واستمع أعضاء الوفد إلى شرح حول ما توفره هيئة أبوظبي للتراث من برامج تدريبية تستهدف الناشئة والشباب، وما تؤديه هذه البرامج من دور في نقل المعارف والمهارات التراثية عبر التدريب والممارسة.

وشهدت الزيارة تبادل الجانبين الإماراتي والصيني التجارب والخبرات في صون التراث، ومناقشة أهمية البرامج التعليمية والتدريبية في نقل الحرف والمعارف التقليدية بين الأجيال، بما يسهم في استدامتها وتعزيز حضورها لدى الأجيال الجديدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *