عقود الإيجار في دبي تواصل الارتفاع وتصل إلى 257 ألفاً خلال ثمانية أشهر من 2026

تواصل وتيرة عقود الإيجار الجديدة والمُجدَّدة في مناطق التملك الحر بدبي ارتفاعها، في ظل تحرك سوق العقارات بخطى ثابتة نحو تسجيل رقم قياسي تاريخي في عام 2026.
ارتفاع عقود الإيجار في المناطق الحرة
وفقًا لتحليل أجرته شركة “إف إيه إم العقارية” سجلت دبي 39 ألفاً و645 عقد إيجار في مناطق التملك الحر خلال أغسطس 2026، بزيادة قدرها 3.79% مقارنة بالشهر السابق. وارتفعت العقود الجديدة بنسبة 19.4% على أساس سنوي لتصل إلى 20 ألفاً و611 عقداً، بينما زادت عقود التجديد بنسبة 4.4% على أساس سنوي لتبلغ 19 ألفاً و34 عقداً.
وبذلك بلغ إجمالي عدد عقود الإيجار بنظام التملك الحر المسجلة خلال الأشهر الثمانية الأولى من عام 2026 نحو 257 ألفاً و284 عقداً، أي زيادة بنسبة 5.5% مقارنة بالفترة ذاتها من عام 2025، الذي شهد تسجيل رقم قياسي سنوي بلغ 377 ألفاً و944 عقداً.
تفاصيل المعاملات البيعية في أغسطس
أظهرت بيانات “DXBinteract” أن السوق شهدت 12 ألفاً و18 صفقة بيع بقيمة إجمالية بلغت 28.6 مليار درهم خلال أغسطس الماضي. سيطرت مبيعات العقارات قيد الإنشاء على المشهد بـ 8359 صفقة بقيمة 16.3 مليار درهم، مقابل 3659 صفقة بقيمة 12.4 مليار درهم في سوق إعادة البيع.
وللشهر السادس على التوالي تصدرت “دبي الجنوب” قائمة المناطق الأفضل أداءً من حيث حجم مبيعات السوق العقاري الأولي، مسجلةً 1908 صفقات بيع على الخريطة بقيمة 2.3 مليار درهم.
وشمل شهر أغسطس بيع 9974 شقة بقيمة 15.7 مليار درهم، و1354 فيلا بقيمة 7.9 مليارات درهم، و183 قطعة أرض بقيمة 2.6 مليار درهم، و420 صفقة تجارية تشمل مكاتب ومتاجر بقيمة 1.5 مليار درهم.
الأعلى قيمة وتوزيع الوحدات
وفقًا للشركة، فقد تم بيع أغلى شقة في شهر أغسطس مقابل 86 مليون درهم في “ذا أدريس ريزيدنسز جميرا غايت – البرج الثاني”، بينما بيعت أغلى فيلا مقابل 110 ملايين درهم في “فلل التوقيع”.
وبالنسبة لتوزيع الوحدات حسب السعر، تمثل العقارات التي تزيد قيمتها على خمسة ملايين درهم 5.7% من المبيعات، والعقارات التي تراوح قيمتها بين ثلاثة وخمسة ملايين درهم 7.25%، والعقارات التي تراوح قيمتها بين مليونين وثلاثة ملايين درهم 10.9%، والعقارات التي تراوح قيمتها بين مليون ومليوني درهم 33.2%، فيما تبلغ نسبة العقارات التي تقل قيمتها عن مليون درهم 42.8% من المبيعات.
وأشار الرئيس التنفيذي لشركة “إف إيه إم العقارية” فراس المسدي إلى أن سوق الإيجار يعكس مدى رغبة الناس في العيش والعمل في دبي، مضيفًا أن ارتفاع العقود الجديدة يعود جزئياً إلى استفادة المستأجرين من انخفاض الإيجارات في بعض المناطق.
كما أظهرت الإحصائيات أن “ورسان الأولى” احتلت الصدارة في مجال عقود الإيجار بنظام التملك الحر منذ بداية عام 2026 وحتى الآن، مسجلةً ما مجموعه 23 ألفاً و894 عقداً، mentre شكلت الوحدات المؤلفة من غرفة نوم واحدة 105 آلاف و880 عقداً، أي ما يعادل 41% من إجمالي العقود المسجلة.



