هيئة الطرق تُطلق مشروع تطوير محور لطيفة بنت حمدان بتكلفة 2 مليار درهم

في إطار توجيهات القيادة الرشيدة لتسريع إنجازات البنية التحتية وتوسيع قدرة شبكة الطرق في إمارة دبي، أعلنت هيئة الطرق والمواصلات عن إرساء عقد مشروع تطوير شارع لطيفة بنت حمدان، الذي يمتد على مسافة تقارب 12 كيلومتراً، بقيمة تبلغ ملياري درهم، لتشكيل محور استراتيجي جديد يعزز الصلة بين أهم طرق الإمارة.
مفهوم المشروع وأهدافه
يهدف المشروع إلى ربط شارع الشيخ زايد بشارع الخيل، ثم بشارع الميدان، وشارع الشيخ محمد بن زايد، وصولاً إلى شارع الشيخ زايد بن حمدان آل نهيان وشارع الإمارات، من خلال إنشاء سبعة جسور بطول إجمالي 2300 متر وثمانية أنفاق تمتد على 900 متر. يقدر أن يرفع هذا التوسع القدرة الاستيعابية للمحور إلى نحو 16 ألف مركبة في الساعة في الاتجاهين، مع توقع تجاوز عدد الرحلات اليومية 130 ألف رحلة.
تأثيرات مرورية واقتصادية متوقعة
من المتوقع أن يخفض زمن الانتقال بين شارع أم الشيف وشارع الإمارات من 33 دقيقة إلى 15 دقيقة، أي بانخفاض قدره 54٪. كما سيسهم المشروع في تخفيف الضغط عن محاور رئيسية أخرى مثل شارع الخيل وشارع دبي‑العين وشارع أم سقيم وشارع الشيخ محمد زايد، ما يعزز استقرار حركة المرور ويقوي القدرة الاستيعابية العامة للشبكة.
تفاصيل بنية المشروع
سيتضمن التطوير توسيع شارع لطيفة إلى أربع مسارات في كل اتجاه، وإنشاء تقاطعات حرة متعددة المستويات، بالإضافة إلى جسور ومنحدرات تسهل جميع الحركات المرورية. سيُبنى كذلك طريق جديد يربط شارع الخيل بامتداد شارع لطيفة، وتحديثات لجزء من شارع الميدان، إلى جانب تقاطع جديد يدعم المشاريع التنموية في المنطقة. كما سيُضاف مسار مخصص للدراجات الهوائية بطول 12.5 كيلومتراً يربط بين مدينة القدرة ومنطقة جميرا، في إطار تعزيز التنقل المستدام.
آفاق المستقبل وتطلعات القيادة
أكد مطر الطاير، المدير العام ورئيس مجلس المديرين في هيئة الطرق والمواصلات، أن هذه المبادرة تجسد رؤية القيادة التي تراها استثماراً في مستقبل الإمارة واقتصادها، مشيرًا إلى أن تطوير شبكة الطرق يُعد ركيزة أساسية لمواكبة النمو الحضري والاقتصادي المتسارع. وأضاف أن الهيئة تواصل تنفيذ مشاريع استراتيجية تهدف إلى تحسين الترابط بين المناطق، رفع كفاءة الحركة المرورية، وتعزيز جودة الحياة، بما يتماشى مع أجندة دبي الاقتصادية D33 وخطة دبي الحضرية 2040.
يُتوقع الانتهاء من أعمال المشروع بحلول نهاية عام 2028، ما سيضيف قدرة استيعابية إضافية بنسبة 12٪ لمحاور شرق‑غرب في دبي، ويخدم ما يقرب من 650 ألف نسمة من السكان والزوار في المناطق السكنية والتجارية والصناعية التي يمر بها الشارع.



